قَارِئَا الرِّيْحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنْ يَفهمَ النَّصَّ إلا مَنْ لَهُ فَتْحُوقارِئا الرِّيحِ : ليلٌ بعدَهُ صُبْحُ
تَذاءبَ الشِّعرُ لا يُدرى بوُجْهتِهِكأنَّه الرِّيحُ فيه الجِدُّ و المَزْحُ
قَدْ يَظلمُ الشِّعَر مِنْ في وجْهِهِ قمرٌويُحسنُ الشِّعَر مِنْ في وجهِهِ قُبْحُ
والشِّعرُ كالسيفِ زينٌ في مُهَادَنةٍوفي اخْتِراطِ القوافي يَكمُنُ الذَّبْحُ
ونَبْلُ رأيٍ بَدا في وجْهِهِ مَلَلٌوقدْ تَثَاءَبَ في كفِّ الفتى رُمْحُ
ويُنشِئُ القولَ في وزنٍ وقَافِيةٍعَقلٌ يكونُ لهُ في نفسِهِ كَدْحُ
يرى الجَميعَ كفردٍ عكسَ نَظرتِهمْوقدْ تساوى لديهِ المَدْحُ و القَدْحُ
جُرحُ القَصائِدِ مِلْحُ النَّقدِ يُصلِحُهُسَيَبْرَأُ الجَرْحُ لَمَّا يَمرضِ المِلْحُ
وقدْ يُقدِّمُ شَعِرَ الدُّوْنِ غافِلُهُمْكمَا يُقَدَّمُ قَبلَ القِمْةِ السَّفْحُ
ووَارِدُ الآلِ في البيداءِ يَقتلُهُصَفْقُ السَّرابِ فلا ماءٌ ولا قَمْحُ
ولوْ تَيَمَّمَ شَطَّ النَّهْرِ أسْعَدَهُلنْ يُحرِجَ النَّهرَ وِرْدُ النَّاسِ والمَتْحُ
وسائِرٍ في اغتِرَابٍ ظَنَّ مُغْتَرَبَاًفيهِ السَّعادَة مَا في دَربِهِ رِبْحُ
تكثَّفُ اليأسُ في أَحْنَاءِ مُضْطَهَدٍحتَّى تَساقَطَ دَمْعٌ والمَدَى فَدْحُ
وفي تجاعيدِ نَصٍّ بَعْضُ مُغْتَرِبٍعلى جَمالِ اختزالٍ يَعتَدي الشَّرْحُ
عن القصيدة
«قَارِئَا الرِّيْحِ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.