فيكتبُ بالبَياضِ على سَوادٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على سَيْرِ القَصائِدِ جِدُّ راضيوانظرُ في القصائدِ مِثلَ قاضِي
وبعضُ الشعرِ يأتي بَعدَ جُهْدٍوبعضُ الشعِر يأتي بالتَّراضي
أُحَلِّقُ فوقَ مَعنَىً مثلَ صَقْرٍفأرصدُهُ وأبْدعُ في انقِضاضِ
و أَسْطُرُ في طُرُوسِيَ كُلَّ بِكْرٍلِفِكْرٍ مثْلَمَا الغِيدِ البِضَاضِ
وهذا الشَّيْبُ يَكتبُ مِثلَ كَتْبِيولكنْ كَتْبُهُ جَلَبَ امْتِعاضِي
فيكتبُ بالبَيَاضِ على سَوَادٍوأكتبُ بالسَّوَادِ على البَيَاضِ
وإنَّ صداقةَ الشَّعراءِ كَنزٌمُلوكُ الحَرفِ أربابُ انْتِهاضِ
أحُاوِرُ مَنْ أشاءُ على حسابيبشاتٍ أو تويترَ مَنْ أُرَاضي *
أسيرُ إلى صديقٍ في عِراقٍبلا خيلٍ تغالي في ارتِكاضِ
وأَسْمُرُ والمُسامِرُ كانَ خِلًّاوفيَّاً بالجزائرِ و الرِّياضِ
و في عَمَّانَ أو عُمَانَ صحْبٌوفي شامٍ وتونسَ كلُّ رَاضِ
وفي مصرَ الكنانةِ كلُّ شَهْمٍوفــــي لبْنانَ آســــادُ الغِياضِ
وفي يَمنٍ و في السودانِ أيضاًأحادثُ مَنْ أشاءُ بلا انقباضِ
وفي حَيْفَا وَ طَنْجَةَ خَيْرُ صَحْبٍوخِلٌّ في طرابلسَ الفِيَاضِ
أُسافرُ دُوْنَ تذكرةٍ وخَتْمٍوأمرُ الأمسِ ماضٍ وابنُ ماضِي
فــــلا تعجبْ فعالمُنا عجيبٌفهذا عالمٌ جــــدُّ افتِرَاضِي
عن القصيدة
«فيكتبُ بالبَياضِ على سَوادٍ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.