موشح تام :(غادة الغادات من وادي حلي*)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غادةُ الغاداتِ من وادي حَلِي ... قدْ ورثنا حبَّها في الأَزَلِأنشدُ الأشعار َفي وصفٍ لَها
وفؤادُ الصَّبِّ يشكو الوَلَهاناعمُ الخدِّ فأضنى وَلَهى
ولها قَدٌّ كَمِثْلِ الأَسَلِ ... ولهَا مَشْيٌ كمَشْيِ الحَجَلِهل تراها تَرتضي لي ما جَرى
بين هَجر ٍو صدودٍ قد بَرىفمتى تأتي بوصلٍ يا تُرى
وأرى الخلَّ بحالِ المُقْبِلِ ... وتغنيْ بغناءِ الغَزَلِتأسرُ اللُّبَّ و تُغري الأنْفُسَا
بصباحٍ خلفهُ تُلْقِي المساوعقيقُ الخدِّ يبدو مُؤْنِسا
ليتني أحْظَى بوردِ القُبَلِ ... وبثَغْرٍ مثلِ شَهْدِ العَسَلِنكثَ الخلُّ بعهديْ نَكَثَا
جاهلُ السِّنِ ويُبدي العَبَثَاولحالِ الصَّبِّ تِيْهَاً مَا رَثَى
جَحَدَ الظبيُ بعهدي الأوَّلِ ... وتمادَى في اصْطِفَاءِ العُذَّلِما رأيتُ الوصلَ مِنْ خليَ قَطّْ
كتمَ الشَّوقَ و للإِحساسِ غَطّْو تناسى ودَّ قلبيْ ثُمَّ شَطّْ
هكذا طَبعُ الغَزالِ الأكْحَلِ ... جَامِدُ الإحساسِ أَفْنَى مُقَلِيْ
عن القصيدة
«موشح تام :(غادة الغادات من وادي حلي*)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١١ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.