الثُّؤْلولُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِدَعوةِ اللهِ لبَّى الخَلْقُ وائْتَمَرُواوحجَّتِ الناسُ بيتَ اللهِ واعتمَرُوا
قدْ فضَّلَ اللهُ أحجاراً وقدَّسَهاصَلَّتْ إليها صِرَاحُ الناسِ والغَجَرُ
فكعبةُ البيتِ كلُّ الناسِ تقصدُهاواللهُ أعطاكَ فاسْعَدْ أيُّها الحَجَرُ
وأكرمَ اللهُ جيراناً بِجيرتِهِفأكْرمُوا الحَجَّ و الحُجَّاجَ ما فَتَرُوا
ومَنْ يُنادِي بتدويلٍ لِمَنْسَكِنَافذاكَ رأيٌ لَعَمْرُ اللهِ يُحتقرُ
قدْ سيّسوا الدِّينَ لا قامتْ لهمْ دولٌوخابَ حِزْبٌ بدينِ اللهِ يَتَّجِرُ
لا أمْنَ للشخصِ إنْ عاداهُ صاحبُهُلا وزنَ للمبتدا إنْ خانَهُ الخَبرُ
دُويلةٌ مثلُ ثُؤْلُولٍ تُشاغِبُنامتى تَثُوبي إلى رُشْدٍ أيَا قَطَرُ
صَدَعْتُ بالحقِّ في دَهْمَاءَ مظلمةٍفَغَادَرُ َالنَّجمُ لكنْ جَاءَنِي القَمَرُ
عن القصيدة
«الثُّؤْلولُ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.