عمى الألوان

الشاعر: صابر فرج · البحر: المديد

«عمى الألوان» من شعر صابر فرج، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عمى الألوان — انا لما كنت فى ضهر ابويا

اخترت لون أمى، يكون بياض الفجر والجمار — ورقة ياسمينات النور

وفى ثورة رغاوى البحور — وف الليالى السود يكون

قمر بيدور — وغضب يهد الجسور

ويفتح بوابات النور — لكل الخلق

ويطاطى ليها السور إذا تعدى — وتكون بذور القمح

والصبار — وتكون بسكوتة فطار

مع الشاى واللبن — وتكون دعاوى الطهر

فى بداية النهار — شوف قد ايه انا كنت قادر

ع الاختيار — دلوقتى ليه خدنى عما الألوان

وبحور من الأحزان — واغنى للماضى اللى كان لى زمان

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجسور: الجَسورُ : المقدام الجريء؛ من راقب الناسَ مات غمّاً ** وفاز باللّذة الجسورُ. ج جُسُرٌ.
  • القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
  • ضهر: ضهر: الضَّهْرُ: السُّلَحْفاةُ؛ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الحَرْبي. والضَّهْرُ: مُدْهُنٌ فِي الصَّفا يَكُونُ فِيهِ الْمَاءُ؛ وَقِيلَ: الضَّهْرُ خِلْقَةٌ فِي الْجَبَلِ مِنْ صَ …

قصائد ذات صلة

  • سابع أرض
  • فريرة السنوات
  • جامع الياسمينات
  • أخيرا
  • الفطام
  • امبارح الطيب
  • السابق واللاحق
  • أصحاب