الاسراء والمعراج / زهير شيخ تراب

الشاعر: في نصرة رسول الله · البحر: الكامل

«الاسراء والمعراج / زهير شيخ تراب» من شعر في نصرة رسول الله، وتقع في 45 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1. ناداك من فوق الطباق ألا اصطبر — وانظر لهذا الكون اني المقتدر

2. انظرتهم يوما عبوسا مرعبا — أنذرتهم ريحا لسبع مستمر

3. وجعلت عاليها لأسفل هل اترى — فيما أشادوا أو بنوا من معتبر

4. اصنع بأعيننا السفين فقد دنا — يوم الحساب فلا تمار وانتظر

5. آيات قرآن مبين فصلت — والقوم إما حاضر او محتضر

6. تسعى الى الاقوام ترجو موئلاً — لكنما الرحمن خيرالمنتصر

7. وبطائف ذاك الجحود بعينه — ويسيل ماء العين مزنا منهمر

8. فالأخشبين اذا أردتَ تطبقا — فوق الأنام, ولم تشأ أن تنتصر

9. فعسى من الكفار نسل مؤمن — يسعى لدين الله سعي المعتمر

10. جوزيت خيرا يا حبيبي إنما — أخلاقك المثلى تشيع وتزدهر

11. واتى اليك الروح فانهض واستبق — سبل الفلاة على براق منتظر

12. واسرِ بليل لا يشق ظلامه — إلا بنور للسماء المنفطر

13. سبحان من اسرى بعبد ليلة — ليتمَ أمراً في السماء قد ائتمر

14. ألقى تحيته عليك مسلما — سبحانه عن كل شيء قد ذكر

15. أوحى إليك وقد وعيت فرائضا — بلّغْ عشيرتك القريبة ما أُمر

16. خمسون فاسجد يا نبي تقربا — لكن قومك لا تطيق . فيختصر

17. وتقول يا ربي يشقُّ عليهمُ — ويقول موسى عدْ لربك واعتذر

18. خمس هي الخمسون أجراً رخصة — للمسلمين ورحمة بالمعتذر

19. جبت السماوات العلا في ليلة — وشهدت نعماء الجنان المستقر

20. نور وأنهار تسيل حلاوة — والسندس المفروش من خُضر خَضِِر

21. والحور ترفل بالثياب كأنها — من لؤلؤ يجلو الضياء فينتشر

22. والماء سلسله يفوح بمسكه — يسقى بأكواب وخمرٌ لا يَضر

23. والطير من أزكى الطعام لمشتهٍ — وفواكهُ الجنات من طرح نضر

24. ورأيت أقواما تردوا في اللظى — والنار حولَهمُ سعيرُ مستعر

25. ما كان ربي ظالما في حكمه — بل إنهم ظلموا فأصلاهم سقر

26. بل كذبوا بالحق لما جاءهم — وتكبروا عنتا فلم تغُْن النذر

27. ورجعتَ في أم القرى مستبشرا — تروي فما كذب الفؤاد بما نَظر

28. ورأيت من آياته الكبرى.( دنا) — فرأيت رأي العين يا صدق الخبر

29. إن كذبوك فلا تهن قد كذبوا — رسلاً أتتهم بالكتاب وبالعبر

30. إذ قلت حقاً يا محمد فاستمع — قد قيل في القرآن ما زاغ البصر

31. أُُسْريتَ في الديجور من حلك الدجى — ليضيء نورك في الفضاء المكفهر

32. ووقفت في الأقصى الشريف مصليا — بالأنبياء ميمما شطر الحجر

33. لله في الإسراء حكمة عالمٍ — أوَ يعلم الإنسان ما يُخفي القدر

34. فالقدس بات مكبلا من عصبة — جاؤوا من الأصقاع جاؤوه بِشَر

35. ليسوا من الانسان فيما أجرموا — في المسجد الأقصى وليسوا من بَشَر

36. والعرب في أوطانهم لم يرعووا — أغرتهم الدنيا وباتوا في بطر

37. لكنما قوم على الحق همُ — يبقون ما يبقون في ساح الخطر

38. فسطاطها في الغوطتين فعجلوا — نقفُ خطى العدنان يا نعم الأثر

39. شدوا الرحال فذاك مسرى المصطفى — والشام موئلنا إذا جد السفر

40. يا صاحب الذكرى عليك صلاتنا — ما دامت الأيام أو سح المطر

41. يا . ابن عبد الله يا خير الورى — يا سيد الثقلين من أوفى وبر

42. يا سيد الأكوان هذي ليلة — ذكرى معطرةٌ من الشهر الأغر

43. نحيا بها في الشام إن نام الورى — عن ذكرها, في الشام ما أحلى السمر

44. طوبى لأهل الشام أن يهدى لها — نور من الرحمن في وقت السحر

45. طوبى لمربط شاتها وعرينها — فالشام للدنيا ربيع مزدهر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطبر: اصْطَبَرَ يصْطَبرُ اصْطِبَار [ صبر]: تجلّد وتحمَّل الَشيء صابراً وَأُمُرْ أَهْلَكَ بِالصَلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا.
  • اصنع: أصْنَعَ يُصْنِعُ إصْنَاعاً :- الشيءَ: تعهده وأحْسَن القيامَ عليه؛ أصنع الفارس فَرَسَه.- الأخْرَق. تعلَّم وأحكم، أصنع الأخرقُ بفضل التدريب الدائم.
  • الجحود: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.
  • السفين: [س ف ن]. : حَدِيدَةٌ أوْ خَشَبَةٌ يُشَقُّ بِهَا الحَطَبُ أوْ نَحْوُهُ.
  • الطباق: الطِّبَاقُ : مصـ.-: المواففة والمساواة؛ حجم هذا المكعَّب طِباقُ حجم الآخر.-: مفـ طَبَقٌ أو طبقة؛ السَّمَاوات الطِّباق، هي المكوّنة من طبقة فوق طبقة.- في البديع: الجمع بين معنيين متقابلين؛ في قولنا، يُحْيِى ويُمِيت طباق.
  • المقتدر: المُقْتَدِرُ : فا.-: القَويُّ على الشّيءِ المُتَمَكّنُ منهُ.-: اسمٌ من أسماء الله تعالى أو صفاته كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزِ مُقْتَدِرٍ.-: الطّابخُ في القِدْرِ/ هو مُقْتَدِرُ الطّول، أي …
  • بعينه: العِينَة : خيار الشيء؛ اختار الشاري من البضاعة عِينَتَها/ ثوب عِينَة، أي حسن المنظر.-: السَّلَفُ؛ أعطاه الثمن عينة.-: مادة الحرب / بيع العِينة، هو بيع الشيء إلى أجل بزيادة على قيمته لقاء انتظار الثمن.

قصائد ذات صلة

  • خير البريةﷺ
  • انوار محمد
  • العبد التائب / زهير شيخ تراب
  • ولو القى معاذيره / زهير شيخ تراب
  • مبتور عدوك / حسن الأفندي
  • زمرة الشيطان / حسن الأفندي
  • دوح المـدائح / م سعيد الرباعي
  • بشرى السماء / حسن الأفندي