قاتِلان !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَنازِلٍ ؛ ما سِوَى قَلبِي مَنازِلُهُوَشاغِلٍ ؛ لَيتَنِي بِالمِثلِ شاغِلُهُ
أُحِبُّهُ , وَهْوَ رُوحِي , كَيفَ أُبدِلُهُإِذا تَبَدَّلَ ؟ هَل تُغنِي بَدائِلُهُ ؟
مُعذَّبانِ أَنا وَالحَبُّ فِي يَدِهِوَسائِلانِ , إِذا جارَتْ مَسائِلُهُ ؟
قَبائِلُ الشَّوقِ فِي نَجوايَ ضارِعَةٌوَأُمنِياتِيَ تَتَرا إِذ أُقابِلُهُ
وَبِي مِنَ الوَجدِ ما إِن ضَجَّ آخِرُهُبِذِكرَياتِيَ عادَتنِي أَوائِلُهُ
حَكَرتُ عُمرِي عَلَيهِ فازدَرَى عُمُريِوَزِدتُهُ مِن هُيامِي وَهْوَ جاهِلُهُ
وَقَدْ خَصَصتُ لَهُ شِعرِي فَأَنكَرَهُوَباعَنِي , وَدَواوِيينِي تُغازِلُهُ
حُبِّي لَهُ فِي حَنايا الرُّوحِ مَوعِدَةٌوَرَفرَفٌ بِالهَوَى اخضَرَّتْ خَمائِلُهُ
وَحُبُّهُ لِجِمِيعِ الغانِياتِ فَلَاتَمَنَّعَ القَلبُ لَا عَزَّتْ مَعاقِلُهُ
أَصُونُهُ فَيَخُونُ الوَغدُ عِشرَتَناوَيَستَلِذُّ عَذابِي وَهْوَ فاعِلُهُ
لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الغَدرَ خَلَّتُهُوَأَنَّهُ آيِلُ التَّحنانِ مائِلُهُ
لَما عَشِقتُ , وَلَكِنِّي عَلَى رَغَمٍأَمُوتُ فِيهِ , وَلَيتَ العِشقَ نائِلُهُ !
هُوَ المُلَوَّنُ لَا وَجهًا عَرَفتُ لَهُوَلَا رَأَيتُ سِواهُ مَن يُشاكِلُهُ
فِي كُلِّ قَلبٍ لَهُ حِلٌّ وَمُرتَحَلٌحَمَّالُ أَفئِدَةٍ ما انهَدَّ كاهِلُهُ
وَطَبعُهُ سِمَةُ الزَّمَّارِ ماتَ فَماتابَتْ عَنِ العَزفِ أَو كَفَّتْ أَنامِلُهُ
إِنِّي لَأَمنَعُ نَفسِي عَن خُصُومَتِهِلَكِنَّنِي رُغمَ طِيبِي لَا أُجامِلُهُ
لَئِن حَبا الوُدَّ غَيرِي هاجَنِي وَجَعٌكَأَنِّيَ الصَّبرُ , وَالتَّثآرُ آكِلُهُ
أَأَرتَضِي شُرَكاءً فِي مَحَبَّتِهِ ؟وَأَكتَفِي بِغَرامٍ خانَ حامِلُهُ ؟
لَا عِشتُ يَومًا عَلَى ذِكرَى خِيانَتِهِوَقاتِلِي بِالهَوَى لَابُدَّ قاتِلُهُ
عن القصيدة
«قاتِلان !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.