تَضاد !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ بِدعًا تَجاذُبُ الأَضدادِوَ اقتِرانُ الدُّمُوعِ بِالأَعيادِ
كُلُّ ما فِي الوُجُودِ يَحمِلُ مَعنَىًآخَرًا فِي تَنافُرٍ وَ تَضادِ
رُبَّ شادٍ ؛ كَأَنَّهُ فِي حُبُورٍيَتَسَلَّى , وَ قَلبُهُ فِي حِدادِ !
وَ قَوامٍ ؛ إِذا تَراقَصَ أَحيَامُهَجَ النَّاسِ , وَ هْوَ فِي إِجهادِ !
أَتَسَمَّعتَ لِلحَمائِمِ شَدوًا ؟فَتَفَكَّرتَ أَنَّهُ نَوحُ صادِ ؟
وَ بِأَنَّ الخَرِيرَ حَيثُ تَهادَىلَيسَ إِلَّا تَحَنُّنَ الأَكبادِ ؟
فَرِدِ النَّهرَ ؛ هَلْ تَرَى غَيرَ باكٍيَتَلَوَّى بِشَهقَةِ التَّردادِ ؟
وَ ضِفافٍ عَلَى الجَوانِبِ حَرَّىضارِعاتٍ بِعَودَةِ الرُّوَّادِ ؟
أَمعِنِ ؛ الحَورُ وَ القُلُوبُ نُقُوشٌدامِياتٌ بِغُصنِهِ المَيَّادِ
يَتَدَلَّى مُلاعِبًا نَسَماتٍخَطَرَتْ بَينَ هَمهَماتِ الوادِي !
كُلُّ ما فِي الحَياةِ ؛ ضِدَّانِ فِيهِيَجمَعانِ الحَرِيرَ بِالأَصفادِ !
فَتَمَهَّلْ ؛ تَجِدْهُناكَ دَبِيبًا كامِنًا فِي الذِي تَرَى مِنْ جَمادِ
وَ تَرَ المَوتَ سَكرَةً تَتَجَلَّىبِخُشُوعٍ كَصَرخَةِ المِيلادِ
وَ الظُّبَى أَذرُعَ الحَدِيدِ ! وَ لَيسَتْقاتِلاتٍ فِي صَنعَةِ الحَدَّادِ !
وَ الظِّباءَ الحِسانَ لَيسَتْ كَما تَبْدُو حِسانًا فِي مُقلَةِ الصَّيَّادِ !
ما وَراءَ المَظاهِرِ ؛ السِّرُّ خافٍبَينَما الشَّكلُ لِلنَّواظِرِ بادِ
أَعيُنٌ تَزعُمُ المَحَبَّةَ زُورًاوَ نُفُوسٌ دَفِينَةُ الأَحقادِ
وَ وُجُوهٌ عَبُوسَةٌ مِنْ جَلِيدٍوَ قُلُوبٌ دَفِيئَةٌ بِالوِدادِ
تَثِبُ القافِياتُ وَثبَةَ ضارٍفَوقَ حرفِي ؛ بِأَرجُلٍ وَ أَيادِ
فَأَرانِي ؛ مَواسِمُ القَهرِ تَهمِيبِدُمُوعٍ عَلَى خُدُودِ سُهادِي
فَإِذا ما قَرَأتَ شِعرِيَ تَلقَىصِبغَةَ الحُزنِ , لَكِنِ اللَّحنُ شادِ !
فَتَحَرَّ المَعانِيَ الْـ: قَدْ تَراهافَفَمِي الصَّمتُ وَ التَّكَتُّمُ زادِي
وَ ادَّكِرْيا أَخا النَّصِيحَةِ قَولِي : ( أَجمَلُ اللِّينِ ما اكتَسَى بِعِنادِ )
عن القصيدة
«تَضاد !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.