رَسولُ الهَوى...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَمُ المَحَبَّةِ بِالتَّشكِيكِ مَهدُورُوَخائِنُ العَهدِ- قَبلَ الغَدرِ- مَغدُورُ
أَتُنصِتِينَ لِما قالَ الوُشاةُ؟ وَبِيقَلبٌ كَأَنَّ لَهُ الأَضلاعَ تَنُّورُ!
هَلِ استَقَلتِ؟ وَهَل لِلحُبِّ عُطلَتُهُما بَينَنا؟ وَهَلِ النِّسيانُ مَغفُورُ؟
هَلِ اجتَثَثتِ عُرُوقَ الوَردِ فانتَحَبَتْلَها الغُصُونُ؟ وَهَل تَبكِي الجَذامِيرُ؟
هَلِ انخَدَعتِ بِما العُذَّالُ قَد زَعَمُوافَغَيَّرُوكِ؟ وَهَل فِي الحُبِّ تَغيِيرُ؟
لَوِ احتَرَقتِ بِنارِ الوَجدِ مِثلِيَ لَميَكُنْ لِمَن حاوَلُوا التَّأثِيرَ تَأثِيرُ
لَوِ التَمَستِ لِيَ الأَعذارَ ما لَعِبَتْبِكِ الهَواجِسُ وَالأَوهامُ وَالزُّورُ
لَوِ استَمَعتِ إِلَى هَمساتِ قَلبِيَ ماتَرَكتِنِي وَجَناحُ العِشقِ مَكسُورُ
لَقَد كَذَبتِ غَرامِي بَعدَ ما كَذَبُواوَلا يُلامُ عَلَى النُّكرانِ مَغرُورُ
أَنا رَسُولُ الهَوَى, التَّحنانُ مُعجِزَتِيوَسِفرُ عِشقِيَ بِالآهاتِ مَسطُورُ
حَمَلتُهُ بِحَنايا الرُّوحِ آيَ رُؤَىًكَأَنَّهُ بِدَمِ التَّنزافِ مُزمُورُ
أَنا المُحِبُّ, وَما لِلحُبِّ مُتَّجَهٌلِغَيرِ قَلبِيَ مَعرُوفٌ وَمَشهُورُ
لَكِنَّنِي فِي خِضَمِّ اليَأسِ لَستُ أَناكَأَنَّنِي لِكُرُومِ الهَمِّ ناطُورُ
ما سِرتُ لِلحُبِّ إِلَّا رَدَّنِي حَزَنٌكَأَنَّنِي المُتَنَبِّي! وَهْوَ كافُورُ!
أَمشِي عَلَى الماءِ لَكِنِّي بِلا قَدَمٍوَأَمخَرُ البِيدَ لا عِيسٌ وَلا عِيرُ
حَتَّى فَقَدتُ بِهَذا التِّيهِ بُوصَلَتِيوَهِمتُ وَحدِيَ مَصعُوقًا وَلا طُورُ
أَنا رَسُولُ الهَوَى, كَيفَ انتَبَذتِ فَمِيوَقُلتِ: (إِنِّيَ مَجنُونٌ وَمَسحُورُ)؟
أَتَزدَرِينَ عَذابِي؟ وَهْوَ حَوضُ دَمِي!وَتُنكِرِينَ فُؤادِي؟ وَهْوَ بَلُّورُ!
وَتَطلُبِينَ إِجاباتٍ لِأَسئِلَةٍوَما لَدَيَّ- إِذا اسَّاءَلتِ- مَحظُورُ
لا تَسأَلِي المِسكَ: (مِمَّا طابَ حامِلُهُ)وَنافِخَ الكِيرِ: (عَمَّا يَنفُثُ الكِيرُ)
أَنا المُحِبُّ, وَهُم غَشُّوكِ, فانتَبِهِيفَكُلُّ قَلبٍ عَلَى ما فِيهِ مَفطُورُ
لا يَدَّعِي الرَّقصَ مَشلُولٌ, وَلَيسَ إِلَىقُمامَةِ الشِّعرِ قَد يَصطافُ شُحرُورُ
عن القصيدة
«رَسولُ الهَوى...» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.