بلقيس ..

الشاعر: عمر هزاع · البحر: المديد

«بلقيس ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في 47 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالُوا : — ( رَحَلتِ )

فَشَلَّني النَّبَـأُ — وَتَكالَبَ اللاحُـونَ

فاجتَـرَؤُوا — " بِلقِيسُ "

يا لِلَّهِ ! — جَـفَّ دَمِـي

وَاغتالَنِـي لِلِقـائِـكِ الظَّـمَـأُ — حَتَّـى الجَمـاداتُ ازدَرَتْ وَلَعِـي

ناهِيـكِ عَـمَّـا قَـالَـهُ الـمَـلَأُ — فالشَّامِتُـونُ

- وَقَـد وَطِئتُهُـمُـو - — بِالأَمسِ

فَوقِي — اليَومَ

قَد وَطِئُوا — كانُـوا بُغاثًـا قَـبـلَ قـارِعَـةٍ حَلَّتْ عَلَـيَّ

وَ مـا بِهِـم كُفُـؤُ — لَكِنَّهُـم

- عُقبَـى ابتِـدارِكِ لِـي بِالغَـدرِ - — بِالتَّهمـازِ مـا فَتَئُـوا

فَسُيُوفُهُـم غَرثَـى لِلَحمِـيَ — مـا حاوَلـتُ صَـدَّ نِصالِهـا وَجَـؤُوا

آثارُ مَخلبِهم عَلى كَبِدي — - مِن بَعدِ ما -

عَينَـيَّ قَـد فَـقَـؤُوا — " بِلقِيسُ "

عِندِي مِن مَباضِعِهِـم جُرحٌ — وَما لِـي عِندَهُـم خَطَـأُ

كُنـتُ الفِرِنـدَ — يَهابُنِـي زَمَنِـي

فَأَتَـى عَلَـيَّ الثَّلـمُ !! — وَالـصَّـدَأُ !!

ما سـارَ لِـي حَظِّـي — - لِيُسعِدَنِـي -

أَبصَـرتُـهُ بِالنَّـحـسِ يَنكَـفِـئُ — قَد عَزَّ عُذَّالِـي

وَهُـم ذَنَـبٌ ! — فَتَرَفَّعُوا

- مِن بَعـدِ مـا - — خَسَـؤُوا !

عَجَبِي ! — يَصِيدُ اللَّيـثَ ثَعلَبُهُـم !

وَالمـاسُ يَربُـو فَوقَـهُ الحَمَـأُ ! — وَالـنَّـازِلَاتُ صَليلُ مَسيَفَةٍ

عُمرِي — - جَزاكِ اللَّـهُ -

تَجتَـزِئُ — وَكَأَنَّنِـي العُصـفُـورُ !

تَقنصُني مُقَـلُ الصُّـرُوفِ — كَأَنَّهـا حِدَأُ !

" بِلقِيسُ " — قَدحُ الثَّأرِ يُضرمُني

وَجوارِحِـي — بِالنَّارِ تَمتَـلِـئُ

أَنا — - فِـي تَصارِيـفِ النَّـوَى -

خَبَـرٌ — وَمَواجِـعِـي

- لِــلأَنِّ - — مُبـتَـدَأُ

أَنا — " هُدهُدٌ " !

هَدهَدتِنِـي كَذِبًـا — وَهَدَدتِنِـي

إِذ هَـدَّنِـي الـحَـلَأُ — " بِلقِيسُ "

أَينَ النُّورُ ؟ — أَينَكِ ؟

مُذ غادَرتِنِـي مـا زَارَنِـي الـدَّفَـأُ ! — كُـلُّ المَدائِـنِ

- بَعـدَكِ - — انتَحَـبَـت

وَكَأَنَّها — - فِـي شَوقِهـا -

" سَبَـأُ " ! — كُلُّ الأَماكِنِ

- مُـذ هَجَـرتِ - — بَكَـتْ

وَمُذِ انقَلَبتِ وَعُصبَتِـي صَبَـؤُوا — إِيـهٍ عَلَـى الأَيَّـامِ !

خائِنَـتِـي — سُخرِيُّهـا مـا عــادَ يَختَـبِـئُ

سَقَـطَ القِنـاعُ ! — فَبِنـتِ ضارِيَـةً !

يا " بِلقُ " ! — كَيفَ تَبَخَّـرَ الرَّشَـأُ ؟

كَم عِشتُ أَحسَبُكِ الحَبِيبَـةَ ! — لَـم أُدرِكْ

بِـأَنَّ مِـزاجَـكِ الـهُـزُؤُ — وَإِذِ انشَغَلتُ

- بِكُـلِّ داهِيَةٍ - — مـا كُنـتُ أَدرِي أَنَّـكِ الفَجَـأُ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فوقي: فوق: فَوْقُ: نَقِيضُ تَحْتٍ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا، مَبْنِيٌّ، فَإِذَا أُضيف أُعرب، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ: أَفَوْقَ تَنَامُ أَم أَسفَلَ، بِالْفَتْحِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَتَرْكِ الْبِنَاءِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِ …

قصائد ذات صلة

  • قاتِلان !!
  • أُمِّي وَأُمِّي
  • تَضاد !!
  • تِيهِي !!
  • خلخال
  • دِيوانُ العَربِ...
  • رَسولُ الهَوى...
  • رَفيفٌ إِلى مِشكاةِ الضَّادِ