إِنسانْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا إِنسانْ..نَفَخَ اللَّهُ بِقَلبي..
وَمَضى يَعدُو؛ بِزِمامي؛ الشَّيطانْ..نِصفُكَ قالَ مَلاكٌ مِنِّي..
نِصفُك مِنِّي؛ قالَ الجانْ..فَاحسِمْ أَمرَكَ..
يا حَيرانْ:هَل مِن قَدحِ الشَّكِّ؛ شَرارُكَ؟! أَم مِن مِشكاةِ الإِيمانْ؟
قُلتُ:بِذاكَ البَرزَخِ؛ ذَرًّا كُنتُ..
وَهااا..شُخِّصتُ؛ الآنْ..
سَأَعِيشُ كِيانًاعَفَوِيًّا
عِيشُوا؛ أَنتُم؛ كَالقُطعانْأَنا.. مِن طِينٍ رَخوٍ جَسَدي
لَكِن..طَبعي مِن صَوَّانْ
أَنا أَعلىوَالأَدنى أَنتُم
وَالسَّجدَةُ أَكبَرُ بُرهانْمَكتُوبٌ فِي لُجَّةِ غَرَقي:
(أَنَّ الطَّوقَ هُوَ الغُفرانْ)أَنا بَشَرٌ
أَفعَلُ أَشياءًقَد يَخجَلُ مِنها الحَيوانْ
قَد أَقتُلُ بَعضيوَأُعَلِّمُ دَفنَ المَيِّتِ
لِلغِربانْوَأُجَرِّبُ تُفَّاحَ اللَّذَّةِ
أَو أخرِقُ حَدَّ الرُّمَّانْوَلَعَلِّي..
أَنزِعُ؛ عَن نَفسي؛ وَرَقَ العِفَّةِ وَالحِرمانْ..أو أَلبَسُ ما قَد يُعجِبُني
طَقمًا..مايُوهًا..
قُفطانْ..قَد أُشرِكُ
فِي نُونِ النِّسوَةِلَكِن..
أُخلِصُ لِلدَّيَّانْ..أَوحى صَمتُ البَهوِ بِأَنِّي:
(قُبطانٌ يُخفي قُرصانْ)..قالَ الربُّ:
اصنَعْ لَكَ أُنثىفَنَحَتُّ ضُلُوعي نِسوانْ
قالَ:اختَرْ لَكَ عَمَلًا
قُلتُ:إِلَهي..
صَيَّادَ الغِزلانْ..أَقنِصُ أُنثى
أَترُكُ أُنثىأَربِطُ أُنثى
أُفلِتُ أُنثىأُحرِقُ أُنثى
أُطفِئُ أُنثىأَثقُبُ..
أَرقَعُ..أَخفِضُ..
أَرفَعُ..أُنثى..
أُنثى..أُنثى..
أُنثى..فَأَنا فِي الأُنثى فَنَّانْ
قالَ المَلأُ الشَّاهِدُ:هَذا خَرقٌ لِنِظامِ الأَكوانْ
وَحشٌ جُبِلَ عَلى العِصيانْغِرٌّ بِغَرِيزَةِ ثُعبانْ
قُلتُ:لِماذا؟!
قِيلَ:سَتُسكِرُكَ العَينانْ
وَيُزِيغُ رُؤاكَ النَّهدانْوَتَمِيلُ..
يَمِينًا..وَيَسارًا..
حَيثُ يَمِيلُ بِكَ الرِّدفانْثُمَّ تُؤَلِّهُ؛ بَعَدَ اللَّهِ؛ الجِنسَ, وَتَعبُدُهُ أَوثانْ
وَسَتَسلُكُ مِن بابِ الحُسنِ, وَتَزعُمُهُ بابَ الإِحسانْقُلتُ:
خَلَقتَ الفِتنَةَ- رَبِّي -
وَمِنَ الحُورِ مَلَأتَ جِنانْوَعَلى الأَرضِ إِذا ما اندَلَعَتْ أُنثى أَوقَدتَ النِّيرانْ!
تَتَصارَعُ وَالبَحرُ عَلَيهالَو غَمَزَتْ كُلُّ الشُّطآنْ! فَالأَبُ يَقسِمُ بَينَ ابنَيهِ
وَعَلى الأَجمَلِيَختَلِفانْ..
فَيَقُولُ القاتِلُ لِأَخِيهِ:سَتَكُونُ لِأَجلِي قُربانْ
تَدخُلُ؛ أَنتَ؛ الجَنَّةَ, وَأَنا.. (..) بِهِما, فَيَفُوزَ الإِثنانْيَفتَحُ ماركُوسُ كِليُوبَترا
لِيُغلِقَ مِصرَعَنِ الرُّومانْ..
والزَّبَّاءُ؛ وَبَعدَ أُذَينَةَ؛ تُعطِي الإِذنَ لِأُورِليانْ..بَينااا..
غُوتاجُونُ الثَّامِنُ تُصبِحُ بابا لِلفاتِيكانْ تَلِدُ..
وَمِن بَعدِ فَضِيحَتِها؛ البابا يَفحَصُهُ الخِصيانْ*يَصعَدُ قَيصَرُ
يَسقُطُ كِسرىتَنشَبُ حَربٌ مِئَتَي عامٍ
تَنشَبُ أُخرى أَلفَي عامٍيَتَقاتَلُ فِيها الثَّقَلانْ
تَعلُو فِيها الطَّيَّاراتُوَيَتَهاوى فِيها البُعرانْ
تُحرِقُ أَمْريكا اليابانْوَيَظَلُّ الوَسواسُ أَسِيرًا للتُّوتَةِ بَينَ السِّيقانْ
كَثُرَ الصَّيَّادُونَوَعاثُوا فِي غاباتِكَ كَالغِيلانْ
فَلتُغلِقْ؛ يا رَبُّ؛ عَلَيهِم, وَافتَحْ لِي؛ فَقَطِ؛ البِيبانْوَاسمَحْ لِي أَقتُلْهُم..
فَردًا.. فَردًا..وَابعَثْني طَرَزانْ..
وَاجعَلْ لِي آيَةَ سُلطانْ:رُمحَ زُويُوسَ
وَقَوسَ إِيرُوسَوَلا تَمنَحنِي قَلبَ أَبُولُو
لَكِنْ..مِنساةَ سُلَيمانْ
وَخَواتِمَهُوَمَزامِيرَ أَبِيهِ
وَهَبْني مُعجِزَةَ القُرآنْوَاجعَلني بَطَلًا
وَوَسِيمًاوَذَكِّيًّا أَيضًا فِي آنْ..
رَبِّي..اجعَلْني جِنتِلمانْ
بَينَ السُّوقَةِ وَالغِلمانْوَاغفِرْ لِي نَهَمَ الفَجعانْ
حِينَ أُراهِقُكَالصِّبيانْ..
عَلِّمْني الأَسماءَجَمِيعًا
وَامنَحْني حِكمَةَ لُقمانْطُرَقَ الصَّيدِ
فُنُونَ الفَتكِخِداعَ النِّمسِ
غَرِيزَةَ ذِئبٍ لِلحُملانْسَخِّنْ لِي حَوَّاءَ
وَبَرِّدْ؛ مِن حَولي؛ كُلَّ الذُّكرانْزَلزِلْهُم يا رَبُّ وَفَوِّرْها مِثلَ البُركانْ
ظَمِّئْهالِتَرانِي ماءً
لَيسَ الظَّامِئُ كَالرَّيَّانْلِتَعَضَّ؛ عَلَيَّ؛ شَفايِفَها
لَهَفًا..شَبَقًا..
بِالأَسنانْ..وَادفَعْ كُلَّ رِجالِ الدُّنيا
لِلهاوِيَةِكَما العُميانْ
وَاترُكْنيفِي الأَرضِ
وَحِيدًا..نُوحًا..
مِن بَعدِ الطُّوفانْلِأَكُونَ الأَجمَلَ
وَالأَقوىوَأُجَسِّدَ كُلَّ الفَرسانْ
وَأَظَلَّ؛ بِسِحري؛ كازَنُوفاوَبإغرائي؛ دُون جوانْ
وَارفَعْ؛ مَولايَ؛ المِيزانْوَلَكَ الحَمدُ ..
مَعَ الشُّكرانْ..
عن القصيدة
«إِنسانْ» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٨٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.