الرَّمادِيُّ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَفِّقْلِيُصبِحَ هَذا السِّركُ مُحتَمَلا!
وَابنُ البَغِيِّ نَبِيًّا!وَالبِغا أَمَلا!
*صَفِّقْ
وَخُذْ راحَتَي..إِلَّم تَجِدْ بَدَلًا
وَإِن وَجَدتَ أَعِرنِي عَنهُما بَدَلا*
ماذا سَأَفعَلُ فِي كَفَّينِ لَم تَنِيا تُصافِحانِكَ؟بَينا.. تَذبَحُ الرُّسُلا!
*تُرَبِّتانِ عَلى السِّكِّينِ!
ثُمَّ إِذا صاحُوا:(قُتِلتَ)..
لَصاحَت:(عاشَ مَن قَتَلا)!
*يَومٌ..
هُناكَ..وَيَومٌ..
هَهُنا..وَغَدًا..
لِمَن يَفُضُّ تَراها تَنسِبُ الحَبَلا!*
كَفَّايَ؛ مُنذُ انشِقاقِ الرَّايَةِ؛ ارتَأَتا أَن تَتبَعاكَ..وَباقِي الجِسمِ يَصرُخُ:
(لااا)*
أَفِي الظَّلامِ أَرى؟أَم فِي الضَّلالِ أَسِيرُ؛ الآنَ؛ مُتَّخِذًا هَذا الضَّلالَ ظَلا..؟
*قُلْ لِي
- بِرَبِّكَ— هَل يَكفِيكَ أَنَّ يَدي
وَافرِضْ- تُرِيدُ.. وَعَقلِي رَافِضٌ -
جَدَلا؟!*
(نَعَمْ)؟!(أجَلْ)؟!
ثُمَّ ماذا قَد أُضِيفُ لِكَي تَرضى؟!أَيَنفَعُ؛ أَيضًا؛ أَن أُضِيفَ:
(بَلى)؟!*
أَأَكتَفِي بِالصَّلاةِ؛ اليَومَ؟!ثُمَّ أَزِيدُ؛ بَعدَ يَومٍ؛ عَلَيها بِالسَّلامِ عَلى..؟!
عن القصيدة
«الرَّمادِيُّ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.