حُبٌّ! وَكُولِيرا! وَياسَمِين!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنفًى...وَما فِي الأَرضِ مُتَّكَأُ...
لِفَتًىكَواهُ الشَّوقُ, وَالظَّمَأُ...
*وَقَصِيدَةٌ جَوعى لِقافِيَةٍ
تَعدُو...وَمِن قُدَّامِها (...) الكَلَأُ....
*حَيرى...
تَدِبُّ...خُطًى تَخُورُ...
دُجًى...نُجُمٌ يَصِرُّ بِبابِها الصَّدَأُ
*وَخَواطِرٌ كَسلى مُذَخَّرَةٌ
بِالسُّهدِ...إِذ أَطيافُهُ رَشَأُ!
*تَكبُو عَلى وَجَلٍ...
وَقَد حَرَنَتْ...وَتَقُومُ...
ثانِيَةً...فَتَنكَفِئُ!
*وَيَقُولُ شاعِرُها:
- دَعِيكِ؛ هُنا...لِيَجِيئَنا؛ بِالهُدهُدِ؛ النَّبَأُ!
بِلقِيسُ...رَغمَ الجُوعِ صامِدَةٌ
لَم يَحنِها الإِدمانُ!وَالحَلَأُ!
* سَتَمُوتُ- بَل سَتَظَلُّ باقِيَةً!
* فَوقَ الرَّدى؟! وَالكُولِرا؟!- تَطَأُ!
* نَيرُونُ أَشعَلَها- إِذا اتَّقَدَتْ, مِن بَعدِهِ رُوما, سَيَنطَفِئُ!
* وَالصَّرحُ؟!- بَلُّورًا تُمَرِّدُهُ! لَو كَشَّفَتْ عَن ساقِها سَبَأُ!
* أَتُحِبُّها؟!- مَثقُوبَةٌ رِئَتي! حُبًّا بِها! لَكِنَّنِي كُفُؤُ!
* وَالشَّامُ؟!- يا اللَّهُ!
تِلكَ دَمِي!يَلقَونَها فِي القَلبِ!
لَو وَجَؤُوا!يَلقَونَ كَمشَةَ ياسَمِينَ بِهِ!
تَغفُو!إِذا شاؤُوا!
وَلَم يَشَأْوا!وَطَنِي!
وَأَوَّلُ قُبلَةٍ بِفَمِي!وَغَرامُها خَبَرٌ!
وَمُبتَدَأُ!
عن القصيدة
«حُبٌّ! وَكُولِيرا! وَياسَمِين!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٨ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.