سيول الأربعين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هدرت سيولُ الأربعيــنَ و لم تزل تتهيأُ
في كل عامٍ لِلدُّروبِ و للمساربِ تملأ
و إذا تشدَّد حاجزٌبِطريقها لا تعبأ
فلكم عوَتْ تلك الذئابُ و لم تزل تستهزأ
و تريد صدَّ مُلازمٍلذوِي النُّهى لا تفتأ
سفن الولايةِ أبحرتْو بكربلاءَ المرفأ
مخرتْ فمَالَ طريقُهالكنها لا تخطىءُ
فلكم أتى القُرصانُ مَنلذوي الضغائن يصبأ
و يريد حرفَ مسارهالكنه لا يجرُؤ
فلقد تجاوزت الحواجزَ في الذي هو أسوأ
سلِمَت فمِن شِدَدِ الزمانِ لها العنايةُ تكلأ
فعناية الربِّ الحفيــظ لِمَن توكل ملجأ
و إذا سألتَ فكل مَنركبَ السفينة يلجأ
لأولي الأمور ولاءُهسلِم الوَلا و المبدأ
و بربه و بهم إذاطلَب الإجابة يبدأ
فإذا الجزاءُ غداً إذاورَدَ القيامة يربأ
و يردُّ سوءَ عواقبٍجَثَمَتْ عليه و يدرأ
فيظلُّ في كنفِ الحسيــنِ بما استحقَّ و يفثأ
فبِحصنِه يجدُ السلامةَ مِن أمورٍ تطرأ
ثبتَت عقيدتُنا فقُلللمرجفين ألا اقرأوا
تجدوا الحقيقة ألزمتْمن بالحقيقة يهزأ
سيظلُّ مَن رفض السنابِدُجَى العواقبِ يُرزأ
و مَن اقتفى أثر الضياوجدَ الذي هو مُهنىء
عن القصيدة
«سيول الأربعين» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.