لغةٌ أخرى لمرايا البحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بحروفٍ مِنْ لُغاتٍ صدئهورؤى ثلجيَّةٍ مُهترئه
أرتدي موتي قناعاً شاعراًوأروِّي بقصيدٍ ظمأه
تارةً يلبسُ صمتي عُرْيَهتارةً يبحثُ صوتي عن رِئه
وأنا ما بين أشلاءِ الصدىأرتمي بضعَ قوافٍ مُطفأه
يدخلُ الليلَ رمادي لابساًجُرْحَ نايٍ في رحيلٍ بدأه
وله وجهٌ حجيميٌّ بداوأيادٍ قد تعدَّيْنَ المئه
وخُطى ترسفُ في قيدِ المدىلاثماتٌ بعذابي موطئه
وفحيحُ الوقتِ قد خلَّفنيحطباً يبكي بصدرِ المدفأه
وعلى عاداتِه يحسو دَمِيبينما تقتاتُني ذكرى امْرَأه
***اتركوني أصبغ الليلَ أسىً
وأحيلُ الغيمَ ناراً ظمئهأرتمي تهويمةً صوفيَّةً
في شفاهِ الغيبِ توحي نبأهأو أعيدُ الكونَ للبَدْءِ على
صوتِ أُنْثى في دمي مُتَّكِئهوضَّأتْني ليلةً مِنْ دمِها
واستحالتْ وتراً في لؤلؤهفتشكَّلتُ حروفاً خلقتْ
لغةً عنْ كلِّ قلبٍ مُنبئه***
ها أنا أتركُ صمتي نازفاًفوق خُطْواتِ الثواني المبطئه
من دَمِي أطفو إلى صوتي إلىلغةٍ أخرى به مُختبئه
وعلى كفِّي سماواتٌ خبتْوزمانٌ قد تناسى مِرْفأه
عازفاً للريحِ موسيقى دَمِيرافعاً نحوكِ روحي المُخطئه
***أشعليني بين كفَّيْكِ على
وَتَرِ الليلِ رؤًى مُجترئهمزِّقي صمتَ المسافاتِ التي
تركتْني أحرفاً مُنطفئهيا التي باحَ المدى في عينِها
بأغانيهِ لروحي المظمأهكمرايا البحرِ عيناكِ وفي
نزقِ الشِّعرِ ارتمتْ ملتجئهاغْمِسيها في لظى فِرْدَوْسِها
واتركيها للرياحِ المفجئهما أنا إلا بقايا أحرفٍ
في يدٍ قد غامرتْ مُستمرئهولقد متُّ مراراً قبل ذا
كيف بي أخشى قصيداً وامْرَأه
عن القصيدة
«لغةٌ أخرى لمرايا البحر» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.