ريما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَ صَرَمْتُ بِرِفقَتِها عَامِيفِي شِعرِ الحُبِّ وَ أَوهامِي
ضَيَّعتُ بِفِتنَتِها زُهدِيوَ خَسِرتُ صَلاتِي وَ صِيامِي
سَكَنَتْ فِي رُوحِي وَ ضَمِيرِيوَ نُخَاعًا فِي لُبِّ عِظامِي
تَصطَافُ بِبَردِ مَشاعِرِهاوَ أَنَا مَوسُومٌ بِضِرامِي
وَ أَنُوءُ بِمَكرِ خَدِيعَتِهافِيما تَتَنَعَّمُ بِهُيَامِي
عَامٌلَو تَدرِي قَاتِلَتِي — يَصفِرُ كَالرِّيحِ بِآرامِي
عَامٌ , وَ الشِّعرُ خَصَصتُ بِهِ" رِيما " , بِدَوافِعِ إِلهامِي
" رِيما " , وَ اللَّهِ لَقَدْ شَرَدَتْأَفكَارُ اليَقْظَةِ بِمَنامِي
وَ فَقَدتُ حَقِيقَةَ إِدراكِيوَ ضَلَلتُ بِجَهلِ الأَحلامِ
" رِيما " , فِي الَّليلِ تُسامِرُنِيبِحَدِيثٍ حُلْوٍ وَ غَرامِي
وَ يَجِيءُ الصُّبحُ بِدَعوَتِهالِزِفَافٍ فِي عُرسٍ دَامِ
" رِيما " , مَا الأَمرُ ؟ أَجِيبِينِي !أَصبَحتُ عَلَى جَمرٍ حَامِ
مَنْ ؟ أَينَ ؟ وَ أَنَّى ؟ كَيفَ ؟ وَ هَلْ ؟دَارَتْ فِي تِيهٍ أَجرامِي ؟
وَ لِماذا دُسَّ السُّمُّ إِلَىمَائِي وَ شَرابِي وَ طَعامِي ؟
وَ بِأَيِّ الخَلِّ مَلَأتِ فَمِي ؟وَ بِأَيِّ مَرارٍ فِي جَامِي ؟
" رِيما " , استَغْلَلتِ وَ لَمْ أَحفَلْإِلَّا مِنْ غَدرِكِ بِحُطَامِي
وَ مَشَيتِ إِلَى قَتلِي عَمدًاوَ نَكَستِ بِأَرضِي أَعلَامِي
أَعَرُوسٌ ؛ " رِيما " ؟ وَيحَ فَمٍكَمْ قَالَ : ( أُحِبُّكَ , يَا " شَامِي " )
عن القصيدة
«ريما» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.