إِذا أَعشَقُ..

الشاعر: عمر هزاع · البحر: المديد

«إِذا أَعشَقُ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في 75 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيخالُني؟ — بِفِراقِهِ!

أَغرَقْ! — لا طَوقَ!

لا مِرساةَ! — لا زَورَقْ!

* — أَندَقُّ كَالمِسمارِ؟

صاغِرَةً! — بِحُضُورِهِ!

وَغِيابِهِ! — أَندَقْ؟

* — وَأُقَطِّعُ الكَفَّينِ؟

ذاهِلَةً! — مِن بَعدِهِ!

وَالزَّندَ؟ — وَالمِرفَقْ؟

* — أَيَظُنُّ؟

حَقًّا! — أَن يُكَهرِبَني!

عامَينِ! — فَوقَ وِسادَتي!

أُصعَقْ! — *

لِأَعُدَّ نَجمَ اللَّيلِ! — ساهِرَةً!

بالشَّوكِ! — إِذ يَغفُو!

بِاِستَبرَقْ! — *

وَأَظَلَّ كَبشَ فِدائِهِ! — أَبَدًا!

فِي رُقعَةِ الشَّطرَنجِ! — كَالبَيدَقْ!

* — وَأَبِيتَ!

مِثلَ مَدِينَةٍ! — خَرَقَتْ أَحزابُهُ؛ مِن حَولِها؛ الخَندَقْ!

* — وَبِأَنَّهُ..

ما زالَ يَسرِقُني تَذكارُهُ؛ مِنِّي! — وَكَم أُسرَقْ!

* — وَبِأَنَّني..

ما زِلتُ أَحفِرُ؛ فِي عَدَمِي الفَراغِيِّ؛ اسمَهُ المُطلَقْ! — *

وَأَدُورُ — فِي عُنقِ الزُّجاجَةِ

لا أَسطِيعُ فَكَّ رِتاجَها المُطبَقْ — *

أُرجُوحَةً.. — بِحِبالِهِ..

عَلِقَتْ.. — وَتَوَدُّ..

لَو.. — تَرتاحُ..

أَو.. — تُشنَقْ..

* — هَل يَحسَبُ الوَغدُ اللَّئِيمُ؟

إِذا صادَفتُهُ! — مِن لَهفَتي!

أَشهَقْ! — *

وَأَكادُ! — مِن وَلَهي!

أَصِيحُ: — (أَلَم أَخطُرْ بِبالِكَ؟

يااا.. (..)..! — وَلَم تَشتَقْ؟

* — أَتَرَكتَ عِرقَ الياسَمِينِ؟

سُدًى! — يَدمى!

وَيَنزِفُ عِطرَهُ الزَّنبَقْ؟! — *

وَكَسَرتَ فُولاذَ الضُّلُوعِ؟ — لِكَي يَنصَبَّ مِن مِيزانِها الزِّئبَقْ!)

* — أَيُفَكِّرُ المَجنُونُ؟

أَنِّيَ قَد؛ يَومًا؛ أَعُودُ! — أَيَحلُمُ الأَخرَقْ؟!

* — أَنا لَم أَعُدْ..

إِلَّا لِأَبحَثَ عَن عُمرٍ.. — هُنااا..

ضَيَّعتُهُ.. — مُرهَقْ..

* — هِي لَم تَكُنْ إِلَّا مُصادَفَةً..

لَم أَختَلِقْها.. — وَحدَها تُخلَقْ!

* — فَإِذا مَرَرتُ بِبابِهِ..

(عَرَضًا) - قُولُوا - (وَلَيسَ لِأَنَّني أُسحَقْ)! — *

وَإِذا بَكَيتُ.. — فَلَيسَ مِن قَلَقٍ..

وَلَئِنْ يَكُنْ.. (..).. — حَقِّي..

إِذا أَقلَقْ.. — *

وَإِذا انحَنَيتُ.. — فَكَي أُلَملِمَ ما ساقَطتُهُ..

مِن حُبِّيَ الأَسبَقْ.. — *

قُولُوا لَهُ: — (إِنَّ الطَّرِيقَ لِمَن يَمشُونَ؛ لا مِن أَجلِهِ؛ تَنشَقْ!

* — لَيسَتْ طَرِيقَ أَبِيهِ!

يَمنَعُنا عَنها! — وَلَيسَتْ بِاسمِهِ تُطرَقْ!)

* — عَجَبًا!

تَوَقَّعَ أَن أُراسِلَهْ؟ — أَم أَهمَلَ الإِيمِيلَ؟

وَالمُرفَقْ؟ — *

حَقًّا! — تَخَيَّلَ أَن أُهاتِفَهُ؟

هَل قَدَّرَ المَغرُورُ؟ — هَل صَدَّقْ؟

* — أَنا ما فَعَلتُ..

لَعَلَّ مَن فَعَلَتْ يَدِيَ التِي لا بُدَّ أَن تُحرَقْ! — *

أَنا ما فَعَلتُ.. — لِأَنَّ بِي عَطَشًا..

وَإِذا يُكَلِّمُني.. — فَقَد أَشرَقْ..

* — أَنا ما اتَّصَلتُ بِهِ..

سِوى غَلَطٍ.. — مِن غَيرِ وَعيٍ مُضمَرٍ مُسبَقْ..

* — لَيسَتْ سِوى مِئَتَي مُحاوَلَةٍ..

فَشِلَتْ.. — عَلى جَوَّالِهِ المُغلَقْ..

* — أَو رُبَّما أَلفَي مُحاوَلَةٍ..

لِأَقُولَ: — (هَل أَدرَكتَ يااا.. أَحمَقْ..

* — أَنا أَصلَبُ امَرَأَةٍ..

عَرَفتَ.. — وَلَكِن..

أَضعَفُ امرَأَةٍ.. — إِذا أَعشَقْ!).

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكفين: فين: الفَيْنةُ: الحينُ. حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: لَقِيتُهُ فَيْنةَ، والفَيْنةَ بَعْدَ الفَيْنة، وَفِي الفَيْنة، قَالَ: فَهَذَا مِمَّا اعْتَقب عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ: تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ، والأَلف وَاللَّا …
  • بحضوره: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • بفراقه: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
  • زورق: الزَّوْرَقُ : القاربُ يُدفع بالمجاديف أو بالمحرّك، زورق الصيد/ زورق النجاة/ زورقٌ بخاريٌّ ج زَوَارِقُ.
  • كالمسمار: المِسْمَارُ : ما يُصْنَع مِن حديدٍ ونحوه، وأَحدُ طرفيْه سِنٌّ والآخرُ ذو رأْس ويُثَبَّتُ بِه الخَشبُ وغيره؛ جعل المسمارَ في الجدار بارزاً ليُعلِّق فيه الكيس ج مَسامِيرُ.
  • وغيابه: الغَيَابَةُ :- من كل شيءٍ : قعره؛ غَيابةُ الجُبِّوَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ.-: كلُّ ما غَيبَ شيئاً؛ جَلَس في غيابةٍ من الأرض أي في منخفض منها/ غَيابة الشجر أي عروقه.

قصائد ذات صلة

  • قاتِلان !!
  • أُمِّي وَأُمِّي
  • بلقيس ..
  • تَضاد !!
  • تِيهِي !!
  • خلخال
  • دِيوانُ العَربِ...
  • رَسولُ الهَوى...