اغضبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُذْ تَخِذتُ الهَوىحَنانَيكِ مَذهَبْ أَنشَبَ الشَّوقُ فِي فُؤَادِيَ مِخلَبْ
أَنتِ عِندِي انبِعاثُ وَجدِيَ , جُدِّينَحوَ تَوقِي . فَلَيسَ مِنِّيَ مَهرَبْ
كَانَ لِلحُبِّ فِي ضَمِيرِي بِناءٌفَضَحَ الشِّعرُ سِرَّهُ فَهْوُ مُعرَبْ
وَ حُرُوفٌ رَفَعتُها بِاشتِياقِيبَاتَتِ اليَومَ بِاحتِراقِيَ تُنصَبْ
عَذَلُونَا ؛ لَا تَأبَهِي لِعَذُولٍوَ ارغَبِي عَنهُ , إِنَّنِي عَنهُ أَرغَبْ
فَلْيَزِدْ كُلُّ حَاقِدٍلَيتَ شِعرِي — وَ لْيَقُولُوا ؛ مِنْ قَولِهمْ لِستُ أَعجَبْ
كَذِبٌ ؛ وَ افتِراءُ زُورٍ ؛ وَ زَيفٌمَا يَسُوقُونَ . الحُبُّ أَهدَى وَ أَصوَبْ
مُنذُ أَحبَبتُكِ الأَمانِيُّ جَذلَىوَ الهَوى مِنْ مَسارِبِ الرُّوحِ يَشرَبْ
فَانظُرِي لِلسَّماءِ تُمطِرُ نَجْمًاوَ انظُرِي كَيفَ صَارَتِ الأَرضُ أَرحَبْ
وَ المُحِيطاتُبَينَ كَفَّيَّ أَحلَى مِنْ رَحِيقِ الزِّهُورِ بَاتَتْ وَ أَعذَبْ
وَ العَصافِيرُ الْ: أَطرَبَتْ كُلَّ حِبٍّمِنْ قَصِيدِي تَجُرُّ لَحنًا فَتَطرَبْ
وَ رَبِيعُ الغَرامِ يَنثُرُ فُلًّابَعدَ أَنْ كَانَ مُكفَهِرًّا وَ أَجدَبْ
وَ جِنانُ المُنَى تَمُدُّ دُرُوبًافَاسلُكِي أَيُّها أَعَلُّ وَ أَرطَبْ
وَ تَحَرِّي مِنْ بَينِ أَضلَاعِ صَدرِيمَنزَلًا بِالمِكُوثِ أَحرَى وَ أَنسَبْ
كُلَّما زِدتِ فِي عِناقِيَ تَلقِيفَوقَ خَدَّيكِ قُبلَتِي تَتَقَلَّبْ
فَامنَحِينِي خَزائِنَ الدُّرِّ فِيهاإِنَّ لِي فِي كُنُوزِ خَدَّيكِ مَأرَبْ
وَ أَفِيضِي عَلَى مَسامَاتِ عِشقِيعِطرَ كَفَّيكِ ؛ فِي دَمِي يَتَشَعَّبْ
وَيحَ قَلبِي ؛ جَدِيلَةُ الشَّعرِ تَشكُوحَرِّرِيها عَلَى يَدَيَّ لِتَلعَبْ
وَ هَبِينِي جَنائِنَ الصَّدرِ إِنِّيشَاعِرٌ دَوَّخَ الدُّنَى , عَاشِقٌ صَبْ
فَاحمِلِينِي بِراحَتَيكِ صَغِيرًاكُلَّما غِبتِ بِالنَّوَى يَتَعَذَّبْ
وَ استَقِرِّي عَلَى مَكَامِنِ ضَعفِيتَتَجَلَّ الحَياةُ , وَ الوَهنُ يَذهَبْ
قَرِّبِينِي فَبَينَ جَنبَيَّ شَوقٌلَا يُرَوَّى إِلَّمْ أَكُنْ مِنكِ أَقرَبْ
وَ اعذُرِينِي إِذا تَمادَيتُ . نَبضِيمُذْ تَأَهَّبتُ فِي الشَّرايِينِ قَدْ شَبْ
إِنَّما الهَجرُيَا حَبِيبَةُ صَعبٌ لَكِنِ القُربُ دُونَ وَصلِكِ أَصعَبْ
فَاسكُبِي أَشرَبْ , وَ امنَعِي الرَّيَّ أَعتَبْوَ اكظِمِي أَرهَبْ , وَ اغضَبِي لَستُ أَغضَبْ
عن القصيدة
«اغضبي» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.