اللي لزوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدِ التَزَمتُ عَلَيكَ ما لا يَلزَمُلِأُرِيكَ أَنَّكَ فِي خُصُومِي الأَقزَمُ
بِصَواعِقٍ ثَورِيَّةٍ مَتبُوعَةٍبِهَزِيمِ هَجوٍ كالرُّعُودِ يُزَمزِمُ
فَتَعَملَقَتْ " مِيماتُ " قافِيَتِي إِلَى" زاياتٍها " اللاتٍي تَئِزُّ ؛ فَتَهزِمُ
قَسَمًا ؛ عَزَمتُ بِأَنْ أَرُدَّكَ عُرَّةًفِي الشَّاعِرِينَ . وَ فاعِلٌ ما أَعزِمُ
لَقَدِ اضطَبَحتَ لِكَعبَةٍ شِعرِيَّةٍمِنْ أَحرُفِي ! فَسَقاكَ مُهلِي " زَمزَمُ " !
وَ لَقَدْ جَرَرتَ مَكائِدًا ؛ وَ نَصَبتَهاوَ لَقَدْ جَزَمتَ . وَ لَستَ مِمَّنْ يَجزِمُ !
فَبَخَستَنِي قَدرِي ! وَ لَستَ مُوازِيًانَعلًا بِرِجلِي . أَيُّها المُتَأَزِّمُ
لَو لاكَ شِعرِي مُضغَةً مِنْ حاقِدٍلَرَأَيتَ شِدقًا بِالنَّواجِذِ يَأزِمُ
وَ لَوَ انَّ هَجوِي عَضَّ مِنكَ حَشاشَةًلَوَجَدتَها نَزَّافَةً ؛ إِذْ يَبزِمُ
وَ لَوِ ابتَلَعتُكَ فِي عَمِيقِ قَرارَتِيفَكَأَنَّنِي فِيما ابتَلَعتُ القُلزُمُ
هَذا غِمارُ المَوتِ ثارَ عَجاجُهُما لِي أَراكَ وَ قَدْ نَهَزتُكَ تَكزِمُ ؟!
يا لاوِيًا عُنْقَ الحُرُوفِ ؛ أَنا الذِيأَلوِيكَ فِي نَقْعِ الحُرُوفِ , وَ أَحزِمُ
فَلَسُوفَ تَهوِي لِلثَّرَى , وَ أَظَلُّ فِيجَوزاءِ شِعرِي ؛ بِالفَرائِدِ أُلزِمُ
وَ تَخِرُّ مَركُومًا عَلَى الطِّينِ الذِيمِنهُ ارتَفَعتَ , وَ مِنْ قَصِيدِي تَرزِمُ
عن القصيدة
«اللي لزوما» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.