رُغمَ عَنِّي !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدَّعَتنِي, وَقالَتِ: ( اليَومَ؛ دَعنِي )بَعدَ عُمرٍ قَضَيتُهُ بِالتَّمَنِّي
تَرَكَتنِي, وَأَدمُعِي مِن لَهِيبٍفَوقَ خَدِّي, وَمَحجِرِي لَيسَ مِنِّي
لَستُ أَدرِي! أَذَلِكَ القَلبُ قَلبِي؟أَو لَعَلِّي مُضَلَّلٌ؟ أَو كَأَنِّي؟
هِيَ ضَعفِي؛ وَقُوَّتِي؛ وَيَقِينِيوَشُكُوكِي؛ وَثَورَةٌ بِتَأَنِّ
هِيَ نَبضِي؛ وَمُهجَتِي؛ وَعُرُوقِيوَضُلُوعِي؛ وَشَهقَتِي, وَهْيَ أَنِّي
هِيَ بَعضِي, وَلَكِنِ الرُّوحُ تَشكُوبَعضَ ما خِلتُ أَنَّهُ بَعضُ شَأنِي
وَلُحُونٌ تَبَرَّأَتْ مِن عَزِيفِيوَأَغانٍ تَنَكَّرَتْ لِلمُغَنِّي
أَنكَرَتنِي, وَلَيسَ فِي الأَمرِ بِدعٌفالغَوانِي عَرائِقٌ فِي التَّجَنِّي
يَتَلَوَّنَّ, وَيكَأَنَّ نَبِيذًايَتَلَوَّى مُعاقِرًا كُلَّ دَنِّ؟
أَهُوَ الغَدرُ سَمتُ كُلِّ جَمِيلٍ؟أَم هُوَ المَكرُ تَوأَمٌ لِلحُسنِ؟
رُبَّ قَلبٍ حَبَوتُهُ بِحُنُوٍّوَهْوَ باغٍ, وَيَستَلِذُّ بِطَعنِي!
أَتَحَدَّاهُ أَن يُلاقِيَ مِثلِيفِي وَفائِي؛ وَفِي سَلامِةِ ظَنِّي
ذاكَ قَلبٌ بِجَوفِها يَتَسَلَّىبِدُمُوعِي, وَلا يَرِقُّ لِجَفنِي
يَعشَقُ الشِّعرَ فِي فُتُونِ قَصِيدِيناسِيًا لِي! وَذاكِرًا عُجبَ فَنِّي
حَيثُما رُحتُ؛ لا رَفِيقَ بِدَربِيغَيرُ طَيفٍ مُشَفَّفٍ مُتَثَنِّ
يَحتَوِينِي, فَلا أَرانِيَ إِلَّانَفثَ سِحرٍ يَبُثُّهُ ثَغرُ جِنِّ
كُلَّما قُلتُ: ( لَن أَعُودَ إِلَيهِ )رَدَّنِي الشَّوقُ نَحوَهُ؛ رُغمَ عَنِّي!
فَإِذا عُدتُ عادَنَي بِمَزِيدٍمِن جُحُودٍ, وَطَبعُهُ فِي تَدَنِّ
أَتَلَقَّاهُ مُسرِعًا بِاشتِياقٍفَيُجافِي بِرَدِّهِ المُتَأَنِّي
كَم تَخَيَّلتُ أَنَّهُ بَعضُ ذِكرَىفَإِذا الوَجدُ باعِثٌ كُلَّ حُزنِي
وَلَكَم خِلتُ أَنَّهُ قَد تَلاشَىفَإِذا بِي نَقَشتُهُ فَوقَ ذِهنِي
ماكِثٌ فِيَّ؛ عابِثٌ بِشَغافِيوَلَعُوبٌ بِقَلبِيَ المُفتَنِّ
عن القصيدة
«رُغمَ عَنِّي !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.