رِقَّةٌ وَحشِيَّة !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَهدانِ مِن فَرطِ الهَوَى فَرَطاوَعَلَيَّ كالإِعصارِ قَد شَطَطا
فَتَجاذَباني عِندَما ارتَفَعاوَتَناهَبانِي عِندَما سَقَطا
عِقدانِ مِن فُلٍّ وَمِن حَبَقٍبِيَدَيَّ قَد لاعَبتُ فانفَرَطا
فَتَقاسَمانِي وَالجُنُونُ دَمٌفِي دَهشَةِ الشِّريانِ قَد نَفَطا
طِفلانِ ما انفَلَتا نَسِيتُ أَناما اسمِي! وَما اذَّكَّرتُ ما انضَبَطا!
لَعِبا عَلَى أَشلاءِ ذاكِرَتِيفَصَحِيحُ أَفكارِي بَدا غَلَطا
وَحشانِ يَصطَرِعانِ فِي نَزَقٍلَكِنَّما فِي الحُسنِ زَوجُ قَطا
نَزِلا عَلَى صَدرِي فَما تَرَكاضِلعًا سَلِيمًا حَيثُما ضَغَطا
ذِئبانِ لَكِنِّي أُحِبُّهُمايَتَناوَبانِ العَضَّ إِن سَخَطا
وَهُما هُما كَحَمامَتَينِ عَلَىوَجهِي إِذا طارا وَإِن هَبَطا
كَالأَرنَبَينِ إِذا قَدِ انكَمَشافَرَّا! وَعادا لِي إِذا انبَسَطا!
لِلَّهِ ما صَنَعَتْ يَداهُ إِذاما أَطلَقَ الحُسنَينِ! أَو رَبَطا!
فِي مَرتعِ الوَسواسِ هَلوَسَةٌعَقلِي بِها مَعْ دَهشَتِي اختَلَطا
وَقَصِيدَتِي ضاعَتْ رَواسِمُهاحَتَّى الحُرُوفُ أَضاعَتِ النُّقَطا
يا قِطَّتِي؛ كَيفَ انسَلَلتِ إِلَىحِضنِي؟ تَهُزِّينَ الهَوَى بِخُطى!
يا قِطَّتِي؛ ما زِلتُ مُندَهِشًاكَيفَ الغَرامُ عَلَى الفُؤادِ سَطا؟
يا قِطَّتِي؛ ما زِلتُ أَسأَلُنِي:(أَأَنا أَنا؟ مَن يَعشَقُ القِطَطا؟)
عن القصيدة
«رِقَّةٌ وَحشِيَّة !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الطاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.