وهم الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
" غَيدَا " , تَظَلِّينَ فِي صَمْتٍ فَأَحْتَرِقُوَ الدَّمْعُ غَصَّتْ بِهِ فِي غُربَتِي الحَدَقُ
آهٍ عَلَى وَشْوَشَاتٍ قَدْ سَبَتْ حُلُمِيوَ اسْتَهْلَكَتْ مَسْمَعًا لِي كَانَ يَسْتَرِقُ
إِنْ تَسأَلِي الفَجْرَ عَنْ أَشْوَاقِ هَلْوَسَتِييُجِبْكِ أَنِّيَ قَدْ أَهْدَرتُها الغَسَقُ
" غَيدَا " , حَرَامٌوَ رَبِّ البَيتِ أَنْضَجَنِي عَلَى حَرِيقِ النَّوَى إِلْحَاحُكِ النَّزِقُ
وَ مَزَّقَتْنِي عَلَى شَطَّيكِ عَاصِفَةٌأَنْوَاؤُها حَرْفُكِ الفَتَّانُ وَ الشَّبَقُ
فَجِئْتُ أَسْقِيكِ مِنْ رُوحِي عُصَارَتَهالَكِنَّنِي , وَيكَأَنِّي فِيكِ أَنْسَحِقُ
وَيحِي أَنَا مِنْكِ , كَيفَ اسْطَعْتِ زَعْزَعَتِي ؟فَبِتُّ بِالعِشْقِ أَسْتَجْدِي , وَ أَخْتَنِقُ !
أَسْرَفْتُ فِي حُبِّ غَيدَاءِ الهَوَى , فَهَوَىقَلْبِي , وَ مَارَ عَلَى أَضْلَاعِيَ القَلَقُ
قَدْ أَنْكَرَتنِي عَنَاقِيدٌ عَصَرْتُ بِهَاغَرثَى الرَّغَائِبِ بِالأشْوَاقِ تَنْدَفِقُ
أَكُلُّ هَذَا لِأَنِّي فِي الهَوَى رَجُلٌثَورِيَّةٌ رِعْشَتِي , بِالحُبِّ مُنْطَلِقُ ؟
أَينَ انْفِعَالٌ رَشِيقُ الَّلثْغِ فِي لُغَةٍكَالأُقْحُوَانِ هَمَى مِنْ فِيكِ يَنْبَثِقُ ؟
وَ أَينَ سِحْرُ ارْتِدَادِ الرَّاءِ يَلْسَعُنِيلَمَّا تَقُولِينَ : ( يَا عُمْرِي ) , فَأَنْصَعِقُ ؟
وَ أَينَ أَينَ الذُّؤَابَاتُ الَّتِي خَطَرَتْعَلَى جَبِينٍ بِهِ النَّوَّارُ يَنْفَتِقُ ؟
إِذْ تَبْسِمِينَ فَتَفْتَرُّ الَّلمَى , وَ أَنَالِمَا تَبَسَّمْتِ عَنْ آقَاحَ أَسْتَبِقُ
لَا زِلْتُ أَذْكُرُ كَيفَ الَّليلُ جَمَّعَنَامَا بَينَ هَمْسَينِ وَ الأرْوَاحُ تَعْتَنِقُ
إِذْ تَغْزِلِينَ مِن الإحْسَاسِ مَمْلَكَةًمِنْ أُمْنِياتٍ بِهَا رُوحَينِ نَلْتَصِقُ
وَ تَعْزِفِينَ عَلَى أَنْغَامِ قَافِيَتِيلَحْنًا تَجُودُ بِهِ الأشْعَارُ وَ الوَرَقُ
قَلْبٌ أَنَا , كَمْ حَبَاكِ الحُبَّ فَانْتَفَضَتْبِهِ الشَّرَايِينُ يَا " غَيدَاءُ " تَصْطَفِقُ
وَ مُهْجَةٌ أَودَعَتْكِ الرُّوحَ ضَارِعَةًبِنَبْضَةِ سَاقَهَا فِي جَهْلِهِ الرَّمَقُ
قَطَّعْتِمَا بَينَنَا " غَيدَا " مُكَابِرَةً — حَبَائِلَ الوِدِّ , فَانْشَقَّتْ بِنَا الطُّرُقُ
دَعِي سَفِينِي , فَقَدْ أَنْهَكْتِ أَشْرِعَتِيوَ جَرَّنِي بَغْتَةً فِي بَحْرِكِ الغَرَقُ
زَرَّدْتُمِنْ قَبْلُ أَصْفَادًا عَلَى شَغَفِي وَ هَدَّهَا فِي جُنُونٍ حُبُّكِ المَذِقُ
وَ الآنَ , تُبْتُ فَلَنْ أَرْتَدَّ عَنْ قِيَمِيوَ لَسْتُ مَنْ أَحْتَفِي بِالحُبِّ , أَو أَثِقُ
عن القصيدة
«وهم الحب» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.