لا كَرامَةَ لِنَبِيٍّ فَي قَومِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى عُلَّيقَتيانعَطَفَ المَسارُ
وَعَلَّقَنيعَلى الطُّورِ انتِظارُ
*وَقَد آنَستُ
- مِن وَقتي— نَهارًا...
تَكَفَّلَ بِانتِكاسَتِهِ انهِيارُ...*
فَجِئتُ أَخُطُّ إِصحاحاتِ وَحيٍ...وَعَزمُ نُبُوَّتي فِيها اصطِبارُ...
*بِكَفٍّ...
قَد ضَمَمتُ- إِلى جَناحٍ -
سَواداتٍيُبَيَّضُها اعتِذارُ
*- وَفِي الأَلواحِ -
سِفرًا مِن يَقينٍ...يَخُورُ عَلَيهِ جَديٌ مسُتَعارُ!!
*فَلَقتُ البَحرَ...
حَتَّى يَمَّ عُمري!!وَدَوَّمَني بِحِقدِهِمِ الدُّوارُ!!
*فَلِم؛ يا حَظُّ؛ يَطعَنُني صِحابي!؟
وَيَغتالُ الهِزَبرِيَّ الحِمارُ!؟*
وَما أَدري!!لِمَ الأَسيافُ حَولِي؟!
تَوَثَّبُ!!إِذ يُنكِّرُها الإِزارُ!!
*عَلى جِذعٍ صُلِبتُ!!
وَمِن خِلافٍ!!تَقاسَمَني الفَراعينُ الصِّغارُ!!
*فَمِن دَمِيَ النَّزيفِ...
وَشِلوِ لَحمِي...كَأَنَّ المَنَّ وَالسَّلوى خُضارُ!!
*أَنا الأَمَلُ الكَليمُ...
وَمِن جُروحِي...جَلِيدُ القافياتِ...
وَالاحتِرارُ...*
إِذا أَلقَيتُ شِعري أُفعُوانًا؛ تَلَقَّفَهُم- بِفَكَّيهِ -
افتِرارُ...*
فَهَل يَرقَى لِمُزمُورِ ابتِكاري تَناصٌ؟!وَاختِلاسٌ؟!
وَاجتِرارُ؟!*
أَيَصدُقُهُم بِإِجرامِي صَبِيٌّ؟!وَتَكذِبُنِي السَّفينَةُ؟!
وَالجِدارُ؟!*
أَيَستَعدُونَني حَيًّا؟!وَلَكِن إَذا ما مُتُّ هَزَّهُمُ ادِّكارُ!!
عن القصيدة
«لا كَرامَةَ لِنَبِيٍّ فَي قَومِهِ» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.