بضيعة القمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بضيعة القمرتجمّد الزمان في مفاصلي
توقفت دوائر الحياة وانهمرهاجس البكاء فى تواصلى
فاخرجي من السحابو انزلي على شواطئ السحر
و احملي قوائم الخروجمن مضائق العبور
للطلوع في أواخر الحبوروالسمر
توجَّع المطروأرّق الحنين مضجعي
فهيا يا قدركما بدأت
في حوائط الزحامترقب الغيوم ترتمي
على مواقفيتشد أذرها
لأجل قطرتين من تسامح ٍهفالشوقنا
فغام واندثرالموت في ظلال شمس مقلتيك
مكرهُ على متاعب السهروالبرق ما اختفى
ولا توانت الجراح من أنينهاو لم يمر
بكل حانة على بداية النوىسوى الهوى
و قلبى الذى تعلمّ الشجونفانشطر
فازرعي على الصخورشتلتين من حنيني الذي
تمادى في اتساعهوغلّف الزمان رونقاً
من المياه والشجرتدفق الطلاء
في مداخل الهواءوالسناء مرغم على تساقط الغناء
أيها الذي أقام فى السماءلوحة من الضياء
بينها و بين ما ارتكزت أولاًبهامة الصفاء
من دواره سفرهفا و نمّ في توالف الصدور مرهفاً
وأجج السطور وعد مقلتيههمّت الشموس أن تغادر المدارك التى
تجمّدت من السكون في ضلوع شاعرٍسما على القصائد الخطر
فاسكني هناعلى متاحف الشجون
ظل أوّل الطريق غائباًولم يعي بأننا ندور حول قلعة البقاء
نرتمي بكل حافةٍ على الفضاءنترك الأمان خلفنا ونُسقط النظر
كما بدا خريف محفل الرؤىبكل أسطح الفراغ
لم يدر بخلده سوى الدخولمن نوافذ الخيولِ
حين يملأ الصباح ليلناجداولاً تسير في اتجاه بيتنا
بضيعة القمرأقول أنه الطريق متعبٌ بحبنا
و لا اعتراض أن تكونييا رفيقة العواصف التي تراجعت
أمام ذرتين من رمال زخّةٍتجمّدت على طريقنا
تحوّلت حجرإن كنت تملكين أن تواجهي
بريق شمس وعدناوتنظرين للأمام في توجّهي
وتحملين في يمينك الشعورباقتدار مقلتيك
تخرجين من إسار أقدم العصورفي ديار أهلنا
سنبدأ السفرلآخر الحياة نترك الهموم خلفنا
و نهجر الضياع بيننابقدرة تضم صوتنا
فيسقط الضجرلكنني أخاف من شرودك الطويل
أن أظل عالقاًعلى سواعد الرحيل
بين أن أكون أو أهونأو يتوه راحلي
على غياهب الممرتعلُّقى بمقلتيك
و النجوم فى صفاء وجنتيككان هاجسي
و كان واجسيو أنت تبعدين كل لحظة
إذا اقتربت منك في دواخليو أنت تعبرين غابةً من الرمال
حين تنظرين للمدىوتهربين من تقاربي
و تهجرين روعة القصائد التيسمت بوجهك الجميل
حين صلىّ خافقيبساعديك و اعتمر
فاعذري حقائبى إذا حزمتهافإننى عزمت
أن يكون بارق الرحيلخاتم السفر
ولا مفر يا حبيبتيو لا مفر.
عن القصيدة
«بضيعة القمر» من شعر المعز عمر بخيت، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.