و أتى عُمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و أتى عُمرهطل الصباحُ على البريةِ
في عيون الشوقحُسناً قد حوى
زمن التلاقي فرحةً متدافعةْعمرٌ أتى للمشرقين على رحالٍ
لم تزل للصبح تحزمفي طريق الخير كل الأمتعةْ
حتى تقادمت الرؤى و قوامهاصبرٌ قديمٌ و ابتهالٌ دافئٌ مُترفعا
خوفي على زمنٍ تساقطمن تلال الغيب قد حصد النوى
غضباً عنيفاً ضارياً و ملوّعايا نبض شوقي
سر إيماني العظيم تأكديأن الحياة حديقة
بحنانك الفيّاض تبقى وادعهيا أم عُمرٍ يا سماحة من رعىَ
قدسية الإنسان عنديلا تلوّن لا ادّعى
عمرٌ سيمسح عن ثياب الأرضكل خطيئةٍ
و يضئ بالقمر المُنير مواقعهْعُمرُ الذي
سيعلِّم الدنيا سماحة موطنيو يمجّد الإنسان في بلدٍ
تمدّت أذرعهْكي تخنق الإحساس
فيمن قد روواهذا الزمان قصيدةً وضّاحةً
و سقوا الحياة بأضلعهْعمرٌ بُنيّ الآن تخرج سيّداً
للكون تبقى قصةًتروي سماحة والديك
لكل جيلٍفي الأمانة ضالعا
هيّا على مدد الحياةنمد سداً
في دروب الحق يبقى مانعاالله أكبر
و الحياة ندية أوصالهاو العمر أخضر
و المسافة شاسعةْفلتمشها أسداً
كبرجك قائداًفي موكبٍ تلقاك
بالحضن العميق طلائعهْلك يا بُنيّ
زُهى التحيةو التجلة
و السلاملك انحناءات المدى
حتى السماء السابعةْكي يختفي وهم الطريق
على مدارات الحريقو من معه
يا مالكاً وعد الحياةو حاملاً طوق النجاة
على رصيف القارعةقد هل وجهك كالملاك ملفعاً
بالصحوبالنور المقدس مُترعاْ
و سألتقي بك وجهة الميقاتأجمل دوحةٍ
بين الخواطر و النهى متربعةشوقي إليك و هكذا
يبقى خياري أن أجيئك يافعارغم انسيابي
في بحيرات الزمانو رغم إشفاقٍ قديمٍ
لم يزل متصدعاها أنت تنمو
فوق سحر الأرضفي عمق النقاء العذب
ترتاد الصفاء الأروعافتعال يا وعد المقاصد ضمّنا
و استقبل الشوق المبارك و ازرعهْفي كل أركان الهوى
و بكل أشجان النوىو مواجعهْ
فتعال و اطلع من زمان الخوفتشهد في انتصارك مصرعهْ
و تعال يا مجد المشيئة كي تقملك أغنيات الخير
و الداعي القويمإذا دعا .
عن القصيدة
«و أتى عُمر» من شعر المعز عمر بخيت، وتقع في ٤٣ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.