غربة الروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غربتي غربة المشاعر والروحوإن عشت بين أهلي وصحبي
أبداً أنشد الهناء فألقىحيثما رحت شقوة الحس جنبي
أزرع الود والحنان وأسقيواحة الحب من روافد قلبي
فأرى الشك والجحود وألقىناتئات الأشواق تملأ دربي
شاخ صبري على الجراح وسالتأدمع مناحة الصبر تُنبي
فحبست الأنين عن مسمع الناسلئلاَّ يطول عذلي وعتبي
غير أني أحس بالمر يزدادويختال مارد اليأس قربي
غربتي غربة المشاعر والروحوإن عشت بين أهلي وصحبي
أبداً أنشد الهناء فألقىحيثما رحت شقوة الحس جنبي
أزرع الود والحنان وأسقيواحة الحب من روافد قلبي
فأرى الشك والجحود وألقىناتئات الأشواق تملأ دربي
شاخ صبري على الجراح وسالتأدمع مناحة الصبر تُنبي
فحبست الأنين عن مسمع الناسلئلاَّ يطول عذلي وعتبي
غير أني أحس بالمريزدادويختال مارد اليأس قربي
فشكوت الزمان والناس للهلأن الرحمن،لا الناس حسبي
مر عمري بين الوداعة والرفق وما كنت خائفاَ أو جزوعاَ
أركب الصعب في سبيل المعاليوأغذ الخطى اليها طلوعاَ
مثلي في الحياة آباء صدقويقين ما كنت عنه هجوعاَ
ووفاء على العهود مقيمليس يشرى يوماَ ولا قط بيعا
وأراني حفظت كل صديقان كبا حظه،وبالهم ريعا
فلماذا أشقى وتندى جراحيواحس الوفاء حولي صريعاَ
أ لأ ني سموت فكراَ وقلباَومن الحب قد أضأت الشموعا
حار ظني لكنني لا أباليبالمآسي ولا أطيق الهلوعا
أوشك الزيت أن يجف وباتتومضات الذبول في مصبــــاحي
وتكاد الأحزان تطوي ضلوعيوأنين الأشعار يروي نواحي
وغزتني الآلام حتى برانيزمن مثقل بهوج الرياح
فغدت بسمتي بديلتها الآه وبات البكاء رجع صداحي
ورضيت البقاء عف لسانوجنان عالي الرؤى والجناح
فاعصفي يا هموم واستنزفي الصبـر..وزيدى تضرماَ بجراحي
سوف أبقى ثبت العقيدة صلباَوشغوفاَ بخلقي الممــــراح
كلما جرد الزمان سلاحاَمكن الله با اليقين سلاحي
أيها العاتبون زهدي بصحبيوعزوفي عن العتاب المرير
أيها الضاحكون مما ألاقيفي زماني من العقوق المثير
لا تلوموا الغريق في غمرة الغماذا فاض دمعه في الزفير
أنا أحيا في البعد عن صخب الناس لأبقى في صحوتي مع ضميري
لي صمتي و آهتي وسكونيولكم كل متعـــــةِ وحبـــــورِ
ان كل الوجود لا يعدل الزهـــد بدنيا مآلها للسعيــــرِ
فاهزجوا واطربوا لطول شقائيفبــــربي وصلت كل مصيري
عن القصيدة
«غربة الروح» من شعر عبدالله الفيصل، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.