الشكوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بي ما تحسّ وفي فؤادكِ ما بيفتَعال نبكِ أيا نجيَّ شبابي
أنكرت بي ناري عشية لاَمَسَتْشفاتي مِنْكَ أناملَ العنابِ
وسألتَ ما صمتي وما اطراقتيوعَلاَم ظلَّت حيرة المرتابِ
أقبِلْ لأقسمَ في حياتي مرةًان الذي أُسقاه ليس بصابِ
مَنْ أنتَ؟! من أيِّ العوالم ساخرٌمستأثرٌ بأعنة الألبابِ؟
حدَّثتُ نفسي إِذ رأيْتُكَ بادياًوأطَلْتَ تسآلي بغير جوابِ
ما يصنع الملكُ الطهورُ بعالَمٍفإنٍ وأيَّامٍ كلمع سرابِ؟
ما يصنع الأبرارُ بالأرض التيساوت من الأبرار والأوشابِ؟
دوَّارةً أبدَ السنين كعهدِهامن ليل آثامٍ لصبح متابِ
تغلو الحياة بها إلى أن تنتهيعند التراب رخيصةً كترابِ!
يا هيكل الحسنِ المبارَك ركنهالساحر النور الطهور رحابِ
لا صدقَ إلاَّ في لهيبك وحدهوجلالُه الباقي على الأحقابِ
قدمتُ قرباني إِليك بقيةمن مهجةٍ ضاعت على الأحبابِ
وَأَذبْتُ جوهَرَهَا فدَاءَ نَوَاظِرقُدْسِيَّةٍ، عُلويّةِ المحرابِ!
عن القصيدة
«الشكوي» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.