لحظيك سيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أليلاى ماأبقى الهوى فى من رشدفردى على المشتاق مهجته ردى
أينسى تلاقينا وأنت حزينةٌورأسك كاب من عياء ومن سهد
أقول وقد وسدته راحتى كماتتوسد طفل متعب راحة المهد
تعالى إلى صدر رحيب وساعدحبيب وركن فى الهوى غير منهد
بنفسى هذا الشعر والخصل التىتهاوت على نحر من العاج منقد
ترامت كما شاءت وشاء لها الهوىتميل على خد وتصدف عن خد
وتلك الكروم الدانيات لقاطفبياض الأمانى من عناقيدها الربد
فيا لك عندى من ظلام محببتالق فيه الفرق كالزمن الرغد
ألا كل حسن فى البرية خادملسلطانه العينين والجيد والقد
وكل جمال فى الوجود حيالهبه ذلة الشاكى ومرحمة العبد
وما راع قلبى منك إلا فراشةمن الدمع حامت فوق عرش من الورد
مجنحة صيغت من النور والندىترف على روض وتهفو إلى ورد
بها مثل مابى ياحبيبى وسيدىمن الشجن القتال والظمأ المردى
لقد اقفر المحراب من صلواتهفليس به من شاعر ساهر بعدى
وقفنا وقد حان النوى أى موقفنحاول فيه الصبر ، والصبر لا يجدى
كأن طيوف الرعب والبين موشكومزدحم الألام والوجد فى حشد
ومضطرم الأنفاس والضيق جاثمومشتبك النجوى ومعتنق الأيدى
فيا أيكه مد الهوى من ظلالهاربيعا عل قلبى وروضا من السعد
تقلصت إلا طيف حب محيرعل درج حابى الجوانب مسود
تردد واستأنى لوعد وموثقوأدبر مخنوقا وقد غدر بالوعد
أهاجرتى طال النوى فارحمىالذى تركت بديد الشمل منتثر العقد
فقد تك فقدان الربيع وطيبةوعدت إلى الإعياء والسقم والجد
وليس الذى ضيعت فيه بهينولا أنت الغياب هينة الفقد
بعينيك استهدى فيكف تركتنىبهذا الظلام المطبق الجهم استهدى
بوردك استقى فكيف تركتنىلهذى الفيافى الصم والكتب الجرد
بحبك استشفى فكيف تركتنىولم يبق غير الفطم والروح والجلد
وهذى المنايا الحمر ترقص فىدمى وهذى المنايا البيض تختال فى فودى
وكنت إذا شاكيت خففت محملىفهان الذى تلقاه فى العيش من جهد
وكنت إذا انهار البناء رفعتهفلم تكن الأيام تقوى على حدى
وكنت غذا ناديت لبيت صرختىفوا أسفاه كم بيننا اليوم من سد
سلام على عينيك ماذا؟ أجنتامن اللطف والتحنان والعطف والود
إذا كان فى لحظيك سيف ومصرعفمنك الذى يحيى ومنك الذى
إذا جردا لم يفتكا عن تعمدوإن أغمدا فالفتك أروع فى
هنيئا لقلبى ماصنعت ومرحباوألا به إن أغمدا فالفتك أروع فى
فإنى إذا جن الظلام وعادنىوألا به إن كان فتكك عن
وملت برأسى كابيا أو مواسياوعندى من الأشجان والشوق ما
أقبل فى قلبى مكانا حللتهوجرحا أناجيه على القرب
ويا دار من أهوى عليك تحيةعلى أكرم الذكرى على اشرف
دموع يذوب الصخر منها فإن مضوافقد نقشوا الأسماء الحجر الصلد
وماذا عليهم إن بكوا أو تعذبوافأن دموع البؤس من ثمن المجد
عن القصيدة
«لحظيك سيف» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.