عناق المدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَابَةُ الزّيتُونِ سَرّتْفِي السُّهَادِ
مُهْجَةً مَشْرُوخَةً في زلزلاتٍ من وهادِغَلّقَتْ أَبْوَابَ صَهْدِي
ثُمّ مالتْ يمَّ وعدِيبالحنينِ
في انكفائي صوب بابٍ للهروبِمن رمادي
خلفَ ثوبي أو عذابِيفي انطفاءِ النّارِ في قلبِ الرّبابِ
ضدّ هجرِ الرّاحِلِينَشفرَ سكينٍ يُعادي
حُسنَ وجهي وانتفاضيفانتمي للمُشرقينَ
شقشقاتٍزهرةَ النّوّارِ بين الصُبحِ صافٍ
غبشةَ الرّامِينَ عُمراً من شقائيشيّعَ الممسوسُ زهري عن عنادِي
وانتفائِيرجفةً أو غنوةً بين البلادِ
يا بلادٌكلُّ ما في حنطتِي أو جُعبتِي قد
صارَ ماضٍواصلاً شجوَ المُحِبِّ
بالّتي باضتْ بوادِيسَهْمُها المُختارُ برقاً
من رغيفِ الخُبزِ للسّاهينَ دوماًعن صلاتِي
وابتهالاتِ المُرادِواعْلمي هذي المفازي
روحَهُا أن يختبرنِيمُصْمَتاً في غِمْدِهِ الممدودِ نحْراً
كي يعودَفي انفلاقِ الصُّبحِ بحراً
أو رغيفاًللملايين التي ما
هزّها الصّوتُ الكليلُفي العِداءِ
قد يفتُّ العهدَ قهراأو جراحاً تشتَهِيني للمُحبينَ الموانِيءْ
أو أغانيشعبُنا الآنَ المُباهِيْ
جمرهِ الأحجارُ وردُخِنجراً صوبَ الحوارِي
ينزعُ الأغصانَ ضوءاًيعتقُ الصُّبحَ الجميلَ
منزلاً أو مسجداً في زقزقاتٍتزفرُ الغادي قُراحاً مهرجانا
ساكتونَفي الكلامِ
رافضونَفي الرّضا أو
هاجرونَللزّمانِ
راقصونَبالحياةِ
للحياةِفانْظري فجري وديعًا
رفرفاتٍ من حنانِ
عن القصيدة
«عناق المدى» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.