درس الجبر لازالت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كخيطِ الشّمسِ مَغزولٌكفجرِ الحقلِ مضفورٌ
بآياتيجلالُ الرّكضِ في المضمارِ موصولٌ
بناياتيودرسُ الجبرِ لا زالتْ
رموز الجبرِ تأتينيتَشُقُ التّينَ تيناتي
وتحتَ السّطرِ مشغولٌبحرفٍ فيهِ تاءاتي
وفوق الحرفِ رمانٌضفائرها
بحارٌ تكتبُ الأُسَّ المُهاجرَ فيشراعاتي
وأدراجي أُمزّقُها براكيناًيفيضُ السّيلُ مُشتاقاً
شُجيراتييُزاملُني تراكيبي
ويأسو نادهاً زهريودرسُ الجبرِ لا زالتْ أناشيدهْ
تُفاجِئني ملازمهُفأكتبُ في دفاترنا غرامَ النرجس الآتي
ترابيعي تكاعيبيورمز الأسّ في اثنينِ
يُغافلني فراشُ الضّوءِ مُنساباًويرسُمُني
كأنّي نبت راياتيوأذكرُ عمرَنا يمضي
تراتيلاً تراتيلافأكتبُ رسمَ محبوبي
على البابِبمدرستي
بقريتنافتنهاني مداراتي
وينساني طريقُ البحرِ أسياناوتنساني مزاراتي
ودرسُ الجبرِ لا زالتْ فواصلُناتنامُ الليلَ تندُبهُ
ويَفضَحُني حنينٌ كُنتُ أخفيهِعلى الكفِّ
وأنقشُ في تجاويفيمواجدنا
وفصلاً من شراراتيسهاماً كنتُ أكتبها
قصيداً من محاراتيوفلاّ كنتُ أغرسها
وريحاناً أُراوحهاوعيناً كنتُ أحسبُها
مطاراً من مطاراتيودرسُ الجبرِ مفتونٌ
برحلتناغيابا في سراديبي
ترابيعي تكاعيبيوصفواً من كتاباتي
وآاهاتي
عن القصيدة
«درس الجبر لازالت» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.