تعود للحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَانَ هَمْسِي سَاكِناً فِي لَيْلِ أمْسِيْوَادِعاً لا يِسْتَفِيقُ
سَادِناً شَوقَ الشّرُودِ بَينَ كُوبِمِنْ حَلِيْبٍ دَافِءٍ
أوْ كِتَابٍ عَاشِقٍ طَعْمَ القَلَقْرَاوَدَ العَقْلُ المُسَافِرُ لِلْفَضَا
رفّةَ انْفِلاتِ الكَرَىْ صَوبَ الأُفُقْدَاعَبَتْنِي طِفلَةٌ فِي لحْظِهَا
سَوسَنٌ فَارَقَ أزَاهِيرَ الأَرَقْحَكّمتنِي جِيدَها وانتابها وجْدٌ شقيٌ
فانْتبِهْلحظةً رقّ قَلبِي وانْتفضْ
هلْ يَعُودُ الزّهرُ يوماً بُرعُما؟لا ولا قد لا يَعُودُ ممكناً
أنْ تخافَ شمسي طلُوعَ الشّفقْرنّ فينا هَاتِفٌ مُسْتَنجِدَاً يا ......
حارساً .....هلْ يَبسُطُ الموتُ الألقْ؟
غَامَ غيمٌ فِي مدَانا وانْفَلَقْفي عَبَاءةٍ عبِيرُ موْجِها مرّرَ السّوّادَ واتّسقْ
رَمْزُها الكَئيب سارقٌ سُرورَ الحَامِدِينَ ربّهُمْشَيْخُنَا فِي عَدْوهِ هُزّ الرّبَا
مِنْ أنِينٍ حَارِقٍ مشْفَايَ صوبَ مِقعَدِيْحطّ أنّةً تُفَادِي عُمرَها
رغوةٌ مِن ريقِها فِيْ زُرقةٍ فَوقَ الشّفَاهِقَالَ لِيْ إنّ الأزِيزَ بِصدْرِها
قَدْ سكنْوانْتِفَاضَاتُ الضّلُوعِ
قدْ تمَادتْ فِي غَيَابٍ مِنْ ذُهُوليْأيْنَ نبْضُ القَلبِ أينَ نبْضُها؟
رِمْشُ عِيْنِي لامسَ الشّعْرَ الخَفيْوالمَلاكُ فِي عَبَاءةٍ يَنْشُرُ الجَنَاحَ في مشْفِي خلُودِيْ
سِبْحةُ العَجُوزِ حبّاتٌ تُلاحِقُ العَجُوزَتَصْطَفِيهِ مُقلَتي خَلْفَ الأنِينِ
إنّ ربّي نَاظِرٌ نَبْضَ العِيُونِ لِلمُهجْطِفلَتِيْ هَاتِها أَنْبُوبَ الهَوَاءِ
وامْنَحِيْ بَحْرَ السّلامِ شَيْخَنَاقَبْضَةٌ من رَاحَةِ اليَدِ
إنْكِسَارُ ضَلْعِهَا هَزّ السّمَاءَ والدُنَاكَمْ حوَارٌ قد جَرَى فِي لَحْظةٍ
خَاشعاً فِي رِمشِ عِيْنِيْنابضاً في ارتعاشِ جفنِها
واصلاً أنبوبتي في حلقِهاداعياً ربّي: أفقْ لي ظلَها
طَفلتي هاتي إلى عُمري كتاباً ناطقاًباسْمِها
رعشةٌ هزّتْ بياضاً حول سرّةْعُمرِها
عَمَّدتُ بين النّاهدينِإصْبَعِيْ
مِحْقَنٌ من شيخنا هامَ إليهِمِعْصَمِيْ
جازعاً داريتُها في سجدتيْلوّنتْ زُرقةَ الشّفاهِ
رفّةٌ من نبضِهادمعةٌ سالت رجيماً
ينتفي من ظنهاواسْتكانت رحلةُ النّبضِ الأليمِ
في تسابيحٍ شداها شيخُناهدأةٌ باتت تُناغي مقلةً في
همسهاأشرقت رمحاً تُسائلُ طفلتي
هل أبي صلّى هنا
عن القصيدة
«تعود للحياة» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.