أشجان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فضاؤها المُلاقي مُهجتي طيًّارماني كوكبًا بين المداراتِ
سدومٌ تقتلعني بيدرًا أخضرْوتَنساني
بلا شمسٍ تُحاكِينيوتُلْقي فيلقًا من عطرِ أجفاني
على دربِ الأساطيرِزمانُ الوجدِ منثورٌ بحاكيها
ويَرميهاعلى أعطافِ نَخْلٍ من عيوني أو
بلحْظٍ صاغني شُبّاكَ فُستانٍخيوطُ الزهرِ تُنشِيهِ
ورَدُّ الصوتِ من لحنيعلى لحنِ المُغنّي من تقاسِيمي
تَصيدُ الشمسُ شُبّاكَ أنفاسيفأنحلُّ
براحًا مَخمليًّا من أغاريدِ المواويلِوأنهارا
رحيقُ السُّهدِ مكتوبٌ على كفّيومعطوفٌ غرامُ الحيِّ بالواوِ
وفي التنوينِ أشجانُورحمانُ
أتتنِي في لُجينِ الماءِ تلقاهامزاميري
وصهدٌ كان سوّانيوعطرٌ من أعاليها
فتعمرُ كُلَّ أزمانيإذا ضحكت تولاّني
نشيدُ الذّكرِ بين العصرِ والفجرِووِرْدُ الصبحِ يأْسِرُني
فتنمو في قناديليتباشيرٌ لثغرٍ كان عطشانا
وبات الليلَ يدعونيفهل يسقي ظميءُ الفمِّ صديانا؟
وحين الدُّرج يجمعنافأسألها
وتسألني على شآنيأخطُّ الخطَّ بردانا
فلا أدري أعيني من حروفِ الكوفِ أم ثُلثِوبين الشينِ والجيمِ
خِمارُ العشقِ يَسكُنُنِيبهيجُ الهمسِ والقُبَلِ
وكفٌّ كُنتُ أخضُبُهُ بريقِ الفمِّ من لثميفألبسُها
ويلبِسُنيطريقُ الخطوِ للسّطحِ
فهل أطفو؟ويخطو البهوُ قدّامي
فألقاهاوبين الدمعِ والعينِ
مواعيدٌ تُزاحمُنيجهازَ الضّغطِ والنّبضِ
وحين النّهرُ يدخلناشقوقَ الجسمِ ننظِمُها
فتظْلِمُنيبأنّي الثوبَ أعشقهُ
وأنّي كنتُ أختصرُغرامَ الصدرِ بالخصرِ
ومفتوحًا كطرحِ النّهرِ في عُمريومغزولا بشمرِ الكُمِّ في زندِ
فتظلِمُنيوترمي في ملامحها بساتينا
وأعناباوخمرا كان مُنشِيْها
قواريرا ، عناقيدا وكافوراودانيةً ثمارُ المانجوْ في عاج رابيها
فداوينيفَدَائِيْ في شراييني
غرامٌ كانَ يكوينييباعدُني ويُدنيني
فألقِينِي على العُشبِحصاناً باهرَ التّكوينِ محمومِ
ونامي في تجاويفيوغنّي لي
بأنّي كنتُ أكتُبُها بكرّاسيوأحفظُها كقرآني
وأُملِيها لشُطآنيوحين الليلُ يُبعِدُها
على خدّي ينامُ الشّوقُ ظمآنالمطلعِها
يؤرّقُني غزالٌ كانَ هيجانالغيرِ العُشبِ في أرضي
وسكبِ الشّهدِ في فمّيغزالُ الرّوضِ أهداني
وأدنانيلعُمرِ الوردِ ينبثِقُ
أمانيْ بنْتُ أشجانِ
عن القصيدة
«أشجان» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.