أين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أينَ يَمْضِي هاجِرِي في هفوِ غابِإن رآنِي ساكناً في غفوِ بابِ
كُلُّ وِكرٍ للعَصَافِيرِ الأمَانِيسوفَ يَأْتِي بحرَ حُبٍّ للربابِ
يَسكبُ المِلْحَ الّذي صارَ الأغانيفوق قَلْبٍ كانَ زَهْرًا مِنْ شَبَابِ
أيْنَ يَمضِي تَارِكًا سُهدَ اللّيالِييَعْزِفُ الألحانَ رمزاً للعذَابِ
بينَ جمرٍ من أهازِيجِ الكَنَارِيسابحًا في بحرِ حُلمٍ للإيابِ
ليلُنا الغافِي أتانِي حينَ نامتْكافُ رُوحِي في خَفِيفٍ من ضَبابِ
أزْهرتْ نَوّارةُ الهجْرِ التي كانتْ فَضاءً راحلاً فوقَ الهضابِ
تَنتَهِي في جوفِ صدرِي كالشّظاياثُمّ تَسقِي خافقي برقَ الشّهابِ
كانْبِعاثِ الطّلقِ في همسٍ رحيمٍأو فطامِ العُمرِ من عطفِ الصّحابِ
كانَ شهدُ الوصلِ يَروي زهرَ عمرييانعاتٍ من عناقيدِ الحُبابِ
تَنتَشي وجداً سنيني تَحتَوينيأحرفاً في سطرِ نورٍ من كتابِ
أفضحُ التكوينَ شِعراً في الغوانِيحينَ سمعِي كان سدّاً للعِتابِ
من ضلوعي كانَ نهرًا بارئاً منرحمتي يَشفِي عليلا بالسّرابِ
هاكَ أمرِي كنتُ أحيا بين روضٍكاسياتٍ دمعتي شطرَ الخُضابِ
مهجتِي كالطّفلِ تعدُو في رقيقٍمن حنانِ الوردِ كالخمرِ المُذابِ
ليسَ بيني يا حبيبي وانْطفائِيغير فمٍّ كانَ مَسكوبَ الرُّضابِ
يَنتقِينِي فصلَ حبٍّ في جٌنُونِيأو بُراقٍا كاشفاً سترَ الحِجَابِ
أين يمضي مزهَرِي بعدَ الثّوانِيما استقالتْ من كشوفٍ للحسابِ
أين أمضي في ظنوني واللياليما استفاقتْ بعد من سُكرِ الشّرابِ
هاكَ أمرِي فانتصفْ لي من غرامٍكانَ رُوحي وانتقاني للمُصابِ
هاكَ أمري والرّوائي كانَ شِعرييا حبيبي أنتَ لي فصلُ الخِطَابِ
عن القصيدة
«أين» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.