أنا الرمح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليْ من حبيبي َعتابٌ قد أسرّ إلىمنْ كانَ يوماً رقيباً حاجباً قمريْ
قالَ الّذي كان دمعي في هواهُ لظىًإني قديما شكوتُ الحالَ في سمريْ
قد كنتُ ألقى الشّذا الحبُّ البهيجُ عَلَيْقد أسكرتْ مهجتي خفقاً على النُّذرِ
فانتابَ قلبي قصيدٌ لم يَخُنْ وسنيْراحتْ قوافيهِ تَغزُوني على سهريْ
تبكي القوافي وتنهارُ الموازينُمُستفعلن صار مُستفعي بلا ضررِ
قد كان شادي غنائي هاجراً فِكريْعادَ الهوى فيهِ مُهراقاً على وتريْ
قضّيتُ ليلي أُواسي دمعتي أرقاًوالنّارُ في غنوتي تجري إلى وطرِ
قلتُ القصيدَ الّذي هزّ المِسا وغفاإذْ ما غفا في القصيدِ سوسنُ البّصرِ
هامتْ على غفوتي أنهارُ من شَغَفِيهامت طيورٌ إليْ من قاصيَ الحضرِ
أشفقتُ من نارِ وجدي إذ جرى ندماًفوق الأصيلِ العفيْ ، أبديتُ مُعتَذَريْ
هذي تراتيلُ أمسي فاحفظي دُرريلا تَكتُمي حبنا عن راقبٍ خبريْ
مستفعلن فاعلن مستفعلن فَعَلُنْإنّي أنا الرّمحُ والرّامينَ فاستتريْ
عن القصيدة
«أنا الرمح» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.