مزامير ُ المساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِضْربِيْ النّاقُوسَ وارْجُمِيْنِيأَنَا الشّيْطَانُ لا تَعْبُدِيْنِي
حَصَادُ حُبِنَا لا زَالَ مُلقىجَنْبَ وَرْدَةٍ مِن حَنِيْنِي
و أَرْضِعِي جَنِيْنَنَا صَلِيْبَهُ ، لا تُعَذِبِيْنِيواحْفَظِي تَرَانِيْمَ المَسِيْحِ كُلِّهَا
أَو غَرّدِي آيَ قُرْآنِي و تَرْتِيْليأَنَا فِي هَوَاكِ مَسْجِدٌ
قِنْدِيلُهُ إِنْجِيلٌ ، فارْحَمِيْنيصَفّفِيْ شَجَرًا زَرَعْنَاهُ سَويّا
و خَبّأتُهُ تَحتَ سِترٍ مِنْ أَنِيْنِيإِنْ أَرَدِتِ فاسْجُدِي لِلْرّبِ شُكْرًا
أَنْ حَمَاكِ مِنْ سِنِيْنِيوارْفَعِيْ الخِمَارَ عَنّي قَلِيْلاً
كَيْ يَغْدُو فِي هَوَانَا دِلِيْلاًصُوْفِيّاً مِنْ مُحِبِيْنِي
أَنَا المُسَافِرُ قِي جَنْبَيْكِ فارْحَمِيْنِيوَشْمٌ و أُغْنِيَةٌ فِي صَفُوِ مُقْلَتِيْكِ
مَغْرُوسٌ فِي هَوَاكِ حَتّى حِطِيْنِيفأَلْقِيْني بَرْدِيّةَ المَوتَى
و شَمْعًا حَلّ فِي إنْجِيلِيأَسْمَاءُكِ الحُسْنى توَافِينِي
تُنَادِينِي فِي صحْوَةِ الفَجْرِو دَعْوَةِ العَصْرِ
و صَلِيْبُكِ المَنْفِيُّ فِي دَمِي يُقَاسِمُنِيمَوَاقِيْتي و يَهْدِيْني
إضْرِبي النّاقُوسَعَلّنِي إِذَا أَلْقَيْتُ فِي الدُّجَى مَزَامِيري
رَاوَدَنِي الذِي خَشّ فِي سَرَادِيْبِيوَ خَطّ بَيْنَ دَفَاتِرِ التّارِيْخِ مَعَاذِيرِي
أَنْتِ مِنّي والهَوَى فِيْنَا مُذْ كَانَالبِدْءُ فِي التّقْوَى و نَوحُ حَمَامَةٍ
فِي صَفْحَةِ الدّيْرِأَو نُعَاسُ مُهْجَةٍ فِي نُورِ عَذْرَائِكِ
أَو بَيَاضُ يَمَامَةٍ هَمْسُهَا البَاقِيفِي رُبا مَقَادِيرِي
إِضْربِيْ النّاقُوسَ ضَرْبَةَ رَاهِبٍهَارِبٍ مِنْ صَفْعَةِ الوَجْدِ
وانْظُرِيْنِي نَايَكِ المَشْقُوقِ مِنْ دَيَاجِيرِيو غَنّي غَنْوَتِي الحُبْلَى بِضَوْءِ اللهِ
مِسْكُوبًا فِي حَوَارِيْكِطَالِعًا فِي سِكّةِ النّهْرِ
صَانِعًا أَغَادِيْرِي
عن القصيدة
«مزامير ُ المساء» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.