مزامير ُ المساء
الشاعر: السيد عبد الله سالم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
«مزامير ُ المساء» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِضْربِيْ النّاقُوسَ وارْجُمِيْنِي — أَنَا الشّيْطَانُ لا تَعْبُدِيْنِي
حَصَادُ حُبِنَا لا زَالَ مُلقى — جَنْبَ وَرْدَةٍ مِن حَنِيْنِي
و أَرْضِعِي جَنِيْنَنَا صَلِيْبَهُ ، لا تُـعَذِبِيْنِي — واحْفَظِي تَرَانِيْمَ المَسِيْحِ كُلِّهَا
أَو غَرّدِي آيَ قُرْآنِي و تَرْتِيْلي — أَنَا فِي هَوَاكِ مَسْجِدٌ
قِنْدِيلُهُ إِنْجِيلٌ ، فارْحَمِيْني — صَفّفِيْ شَجَرًا زَرَعْنَاهُ سَويّا
و خَبّأتُهُ تَحتَ سِترٍ مِنْ أَنِيْنِي — إِنْ أَرَدِتِ فاسْجُدِي لِلْرّبِ شُكْرًا
أَنْ حَمَاكِ مِنْ سِنِيْنِي — وارْفَعِيْ الخِمَارَ عَنّي قَلِيْلاً
كَيْ يَغْدُو فِي هَوَانَا دِلِيْلاً — صُوْفِيّاً مِنْ مُحِبِيْنِي
أَنَا المُسَافِرُ قِي جَنْبَيْكِ فارْحَمِيْنِي — وَشْمٌ و أُغْنِيَةٌ فِي صَفُوِ مُقْلَتِيْكِ
مَغْرُوسٌ فِي هَوَاكِ حَتّى حِطِيْنِي — فأَلْقِيْني بَرْدِيّةَ المَوتَى
و شَمْعًا حَلّ فِي إنْجِيلِي — أَسْمَاءُكِ الحُسْنى توَافِينِي
تُنَادِينِي فِي صحْوَةِ الفَجْرِ — و دَعْوَةِ العَصْرِ
و صَلِيْبُكِ المَنْفِيُّ فِي دَمِي يُقَاسِمُنِي — مَوَاقِيْتي و يَهْدِيْني
إضْرِبي النّاقُوسَ — عَلّنِي إِذَا أَلْقَيْتُ فِي الدُّجَى مَزَامِيري
رَاوَدَنِي الذِي خَشّ فِي سَرَادِيْبِي — وَ خَطّ بَيْنَ دَفَاتِرِ التّارِيْخِ مَعَاذِيرِي
أَنْتِ مِنّي والهَوَى فِيْنَا مُذْ كَانَ — البِدْءُ فِي التّقْوَى و نَوحُ حَمَامَةٍ
فِي صَفْحَةِ الدّيْرِ — أَو نُعَاسُ مُهْجَةٍ فِي نُورِ عَذْرَائِكِ
أَو بَيَاضُ يَمَامَةٍ هَمْسُهَا البَاقِي — فِي رُبا مَقَادِيرِي
إِضْربِيْ النّاقُوسَ ضَرْبَةَ رَاهِبٍ — هَارِبٍ مِنْ صَفْعَةِ الوَجْدِ
وانْظُرِيْنِي نَايَكِ المَشْقُوقِ مِنْ دَيَاجِيرِي — و غَنّي غَنْوَتِي الحُبْلَى بِضَوْءِ اللهِ
مِسْكُوبًا فِي حَوَارِيْكِ — طَالِعًا فِي سِكّةِ النّهْرِ
صَانِعًا أَغَادِيْرِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.
- الناقوس: النَّاقُوسُ : مِضرابُ النّصارى الذي يضربونه إيذاناً بحلول وقت الصّلاة؛ ضربَ الرّاهبُ النّاقوسَ فتوجّه المصلّون إلى الكنيسة.-: الجرسُ؛ ناقوسُ المدرسة.
- ترتيلي: [ر ت ل] . (مصدر رَتَّلَ). "يُرَتِّلُ آيَاتِ الذِّكْرِ الحَكِيمِ تَرْتيلا جَيِّداً" : يُؤَدِّيهَا بِتِلاَوَةٍ مُنَغَّمَةٍ وَبِصَوْتٍ حَسَنٍ، وَأَدَاءٍ مُتَوَاتِرٍ يَخْتَلِفُ عَنِ التَّجْوِيدِ .
- جنيننا: الجَنِينُ : الولدُ ما دام في الرّحم.-: في الطبّ، ثمرة الحمل في الرّحم حتى نهاية الأسبوع الثامن وبعده يدعى الحمْل.-: في علم الأحياء، النبات الأوّل في الحَبّة.-: القبرُ.-: المستور ج أَجِنَّةٌ وأَجْنُنٌ.
- حصاد: الحَصَادُ : عَمليّة الحصْد وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ .-: زمن الحصْد؛ هو ذا الحصاد قد حلّ ولكن عدد العمال غير كافٍ.-: ما يُحْصَدُ؛ تكفي ليلة واحدة لضياع حصادٍ كامل.-: ما يحصل من ثمرة كل شيء؛ كان حصاد هذه السَّنة من …