مفردات جديدة للوطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1) سلطانلأنْ لمْ تأتيَ الآنَ
أَيا رمزاً لعينِ الماءِ مَشروحاًكَآيِ المُصحفِ المحفوظِ بالصّدرِ
كضوءِ النّجمِ مقروناًبصفحِ الرّيحِ عن ماضٍ
كَساهُ القلبُ نسياناومجروحاً كجُرحِ الوردِ منْ شوكٍ
ويهواهُويُلقي فوق مَرْساهُ
شِراعَ الوصلِ بُرهاناوإنجيلاً
ويَمضي بين حاراتٍ مَيَادِينايدقُّ البابَ فَرْحَانا
فيغْدو كوخَ فلاّحٍكَقصرِ الرّوضِ بُسْتَانا
ونَبني حُلمَ أجيالٍ على شطٍّ تماثيلارخامَ الوجدِ منشاها
وقلبُ الرّيفِ أحياهالأنْ لم تأتيَ الآنَ
لسوفَ البحرُ يرميناسفيناً كانَ مزدانا
وعصفُ الرّيحِ يُلقيهِعلى صخرٍ
فيمشي كلُّ قُرصانٍ إلى وكرِ العصافيرِفلا يبقَ
غزالٌ في أراضينايموتُ الزّرعُ مذبوحاً وظميانا
ونهرٌ باتَ في سفحٍيُواسِي طفلنَا المجروحَ أسيانا
وبرداناويُلْقي فوق وجهِ الفجرِ إشْكَالاً
وحرمانا(2) عسكر
وقالوا إنّ جندَ اللهِ لا يُقهرْوبابَ الغدرِ موصودٌ ومرصودٌ
بفعلِ العسكرِ الغادِيحِزاماً فوق أيّامي وأحزاني
وأَنّ المجدَ قد يَأْتيعلى بارودِ دبّاباتِ ماضينا
صواريخاً ستحمي كلَّ أطفاليوأفكاري
وأنّي بعدَ أشجانيسأمضي نحو بستانٍ
يكونُ العسكرُ البّانيوتاريخي يقولُ اللّونُ بُرهاني
وشُطآنيفهذا الجيشُ أبنيهِ
وأُعطيهِفَيُعطيني
زُلالَ الرّوحِ أوطانافهلْ منْ بعد شكوانا
سيلْقانيكما كانَ
وهل يَخفي بأوصاليخياناتٍ وأطماعا
وقدْ قالوا بأنّ الجيشَ إذْ يَقضيفإنَّ العدلَ بُركانٌ
وكانَ الظّلمُ إنساناأيا يوماً بفتحٍ كنتُ مُحييْهِ
وكنتَ الرمزَ في وادٍوكنتَ الحِصنَ في حالي وترحالي
وجيشي كُنتُ أحميهِوأخفيهِ
كرمحٍ ضدَّ أعدائيولستُ الآنَ أبغيكَ
أيا جيشي سراديباًفتخفي كُلَّ أعدائي
(3) أمن دولةوكانَ الرّبعُ خَوّانا
قدْ هانَعلى مغناهُ بلوانا
فظلَّ السّيفُ مَشهوراً وحُسْباناوآياتٌ تَسوقُ العطرَ كُثبانا
وثُعباناوعندي منْ أزاهيري جبانُ الحرفِ كذّابَا
كهمسِ الرّوحِ يأتيني ويغفو في تَراكيبيسراباً كانَ روّانَا
طواحيناكماءِ النّارِ يَكويني
ويَزهو حينَ يَلقينيأمام الحُلمِ غَثيانَا
وإنْ نمتُففي حلمي يلاقيني ويَسقيني
شرباً كنتُ أخشاهُويعطيني محاراتٍ تجاويفُ الهوى فيها
كَأفْعى مسِّ شيطانيويَهديني كراماتٍ وألحانا
وفوق الكفِّ قُرآني قناديلٌتُنيرُ الدّربَ أحزاناً وغُفرانا
كأنّ النّهرَ سجّانٌوعُمري كانَ مسجونا
وتحتَ العينِ شاراتٌ إشاراتٌودمعٌ كانَ شلاّلا
ورمزُ النّارِ مُختارٌ ومرسومٌ على ظهريكَأنّي نَقشُ حيطاني وبردانا
فلا الأكفانُ تكفيناولا الأجداثُ تكفينا
وبطنُ القبرِ من بطنيوقبري صارَ أشجاراً وأفنانا
(4) شعبومنْ خلفَ النّهارِ الحرِّ يَأْتينَ
زرافاتٍ غزالاتٍ ويقفزنَعلى أمواجِ قُرصانٍ ويَسبحنَ
وضدَّ الجزرِ ميمونُوضدَّ المدِّ فَيروزُ
وهذي نعمةُ الدُّنياوأيّامٌ على شطٍّ كَتبناها
وأرقامٌ على خطٍّ بنيناهاوتأتي من براهينِ التّواريخِ
كشمسٍ قد عبدناها وأسكنّامآقينا توابيتاً ونسرينَا
على أيكٍ تلافيفُ الهوى فيهِونقشٌ فوق جُدراني
سَيهدي كلَّ حيرانِإلى شرمٍ
يمرُّ النّورُ للدُّنياعلى كفّي
سلامٌ منكَ يا طرفيأهازيجًا حفظناها بعثناها
لدربِ المجدِ تَهدِيناكشمعِ الدّيرِ باقاتٍ
ونتلوها بباقاتٍرياحيناً رياحينا
وجنبَ الشّمسِ مثواهُمْوخمرُ العزِّ ساقيهُمْ
كراماتٍ كراماتٍكأنّ الواحدَ الباري
على عطفٍ يُناجيهُمْويفدي من صروفِ الدّهرِ بانيهُمْ
ويَحميهُمْ
عن القصيدة
«مفردات جديدة للوطن» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٦٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.