نشرب الأيام خمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فاتحاً شمسي بريقاًمن عقيقِ العشقِ نايا
أو براحاً من طريقٍ للخروجِنحو صعبٍ من مُنايا
فيهِ كُنّا كالعصافيرِ العذارىبين خوفٍ كاسياً رخوَ الحنايا
واشتهائي نظرةً تنتابُ صمتيتقتلعني كالصّواري
تنجلي كلُّ الحناياواضعاً كفّي على كفّ الأماني
إذْ كأنّي حين واتاني إليكَنابضٌ من رعشةِ الآلامِ باتتْ
بالحشاياحرقةُ القلبِ التي كانتْ غراماً
ضاعَ منّي في طريقٍ كالمرايافيهِ كُنّا صورتينِ
ضمّنا عطرُ الزواياواشتعلنا شمعتينِ
من حنينٍ لانطفاء الوجدِ عنّاوانتفاءِ الفصلِ منّا
دمعتانِفوق خدٍّ راحلٍ بين النوايا
نشربُ الأيّامَ خمراًنَسكبُ الأحلامَ نايا
عاشقانِفي زمانٍ راحلِ الأنغامِ همساً
عن سمايانعزفُ الذكرى رباباً
أو رجاءاً في رجوع الأمسِ صحواًفي طريقٍ فيهِ كُنّا كالصّبايا
ننثُرُ اللهوَ البديعَفوق دربِ الأغنياتِ.
عن القصيدة
«نشرب الأيام خمرا» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.