كفنتني في دجاها
الشاعر: السيد عبد الله سالم · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«كفنتني في دجاها» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الواو، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خاصمتني مُقلتاها — إذْ أراقَ العطرَ فوها
عن غرامي واشتياقي — حدّثوها
قالَ ليلٌ عن هواني — أنّ دهراً كالثّواني
مرّ عندي فالتقاني — غائباً ضلاًّ كياني
ريشةً قد طيّروها — يومَ إعصارٍ رموها
عن غرامي واشتياقي — أبعدوها
كيفَ أنجو يا عذابي — من هلاكٍ صابَ بابي
دسَّ سحراً من سرابي — شارباً شجوَ الرّبابِ
كفّنتني في دُجاها — بُرعماً يوماً شجاها
من غرامي واشتياقي — حذّروها
أيُّها المفتونُ داري — دارَ حِبّي من مداري
واخْتَطِفْني من نهاري — سورةً فكًّا إساري
أو فدعْ عنّي هواها — كي يصيرَ العمرُ جاها
من غرامي واشتياقي — عمّدوها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرباب: الرَّبَابُ : السحابُ الأبيض، واحدته رَبَابةٌ.-: آلة شعبية موسيقية ذات وتر واحد.
- سرابي: السَّرَابُ : ظاهرة طبيعيَّة تُرى كمسطّحات الماء تلصق بالأرضِ عن بُعد، تنشأ عن انكسار الضوء في طبقات الجوّ عند اشتداد الحرّ، وتكثر بخاصّة في الصحراء وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يحْسَبُهُ الظَّمْ …
- شجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
- صاب: صأب: صَئِبَ مِنَ الشَّراب صأَباً: رَوِيَ وامتَلأَ، وأَكثر مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ. وصَئِبَ مِنَ الماءِ إِذا أَكثر شُرْبَهُ، فَهُوَ رَجُلٌ مِصْأَبٌ، على مِفْعَل. والصُّؤَابُ والصُّؤَابة، بِالْهَمْزِ: بَيْضُ الْبُرْغُوثِ وَال …