وسوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَسْوَسَ الشّيْطَانُ لِي وانْحَلَّ نَاراأَنَّ لِلأَحزانِ طبعٌ
في خضوعِ الجرحِ للأوهامِ دمعٌكانَ كالأوتارِ رنَّ
صامتًا في شهقتيْنا وانْبهارازارَ جفني مرَّتين
مرَّةً عند انْبعاثي من شهوتيثمَّ من لحنِ الخشوعِ
أَيُّنا فكَّ الرّموزَ المُثقلاتِبالظّنونِ
واسْتَقامَ العودُ في كفٍّ حكيمِأيُّنا فكَّ الإزارا
للفتاةِعندما أرختْ مروجًا حالماتِ
للجنونِفرَّقتْ في الحيِّ زهرا
بسملتْ لمّا رأتْني واجفًا مثل الغصونِيَجرفُ التَّيَّارُ قَلعي
والرُّبى تغتالُني دارًا مداراشكَّني في الوزِ بيتٌ من قصيدي
فارْتجفتُتِلكمُ الألوانُ رمزي أو مزاري
تَبسطُ الأنسامَ عطراللشجونِ
غابَ نهري في نِهاريواشْتكتني للنساءِ الفاتناتِ
قُبْلتي واللّيلةُ الزّرْقاءُ تَاهتْفي خُلُودي وردةً أو وردتينِ
طَلْعُها كانَ انْكِسَارايَازمانَ الوصلِ طُلْ لي
كمْ أميرٌ قد غدا مثل الصَّواريفي الرِّواياتِ القديمهْ.
وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ: قُلْ لِيكيفَ كُنتَ الأمسَ تَمضي
دون علمٍ بالكتابِدونَ أنْ يأْتيكَ رمحٌ من سرابِ
قاسمًا ضلعَ الحنينِفي دروبِ العاشقينَ
زمهريرًا واندحاراكيف كُنتَ الليلَ تقضي فوق صدرٍ من حريرِ
مثلما الأنهارِ تجري في شقوقِ الحالمينَبين تلٍّ من رُخامٍ
أو قلاعٍ من شُجيراتٍ وتينِماؤكَ الخمريُّ فاضَ
عند بئرٍ فيهِ من كلِّ الصباياضحكتانِ
فيهِ من كلِّ الأغانيغِنْوَتانِ
كيفَ كُنتَتَلْمسُ الأشياءَ في رفقٍ رهيبِ
إذْ كأنَّ الصَّوتَ صمتٌإذْ كأنَّ الكفَّ لحنٌ
كيفَ صُغتَ اللَّحنَ قُلْ ليأيُّها المسكوبُ فيَّ
تلكَ طابتْ كاعوجاجِ اللِّيِّنَاتِثمَّ هَذي قد أثارتْ موجها المخدوع شعرا
تلكَ ساقٌ لفَّها بالسّاقِ ساقٍىفاستحالتْ خيزرانا
ثمَّ هَذي أيكةٌ لُفَّتْ على أيكٍ بديعِفاستطالتْ أفعوانا
عن القصيدة
«وسوس» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.