خطاب تاريخي على قبر صلاح الدين

الشاعر: السيد عبد الله سالم · البحر: المديد

«خطاب تاريخي على قبر صلاح الدين» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فرّقتنا — دعوةُ التّوحيدِ حين الشمسُ لَمّتْ

في لظاها — دمعةَ النِّيلِ الحزينِ

- زورقًا – فَاضَتْ دَمًا فوقَ الحواري — والعصافيرُ الصّبايا

قد خلعنَ الأزرقَ ثُمَّ التحمنا — بيدقًا ضدَّ البيادقْ

لوْ تملَّينا طويلا — حين مرّتْ فوق أحداقِ البناتِ

طلقةُ الغدرِ الأثيمِ — لو تأنّينا كثيرًا

حين شقَّ الغازُ صدرًا — عاشقًا صدقَ النّوايا

لو تحدَّثنا قليلا. — كُلُّ كفٍّ صافحتْ كفَّ الأجيرِ

عانقتْ كفًّا جميلا — أودعتْ في لحظةِ التَّأويلِ حلمًا للبلادِ .

فرَّقتنا — دعوةُ الإنجيلِ لمّا

رنَّ فوق المنبرِ المكدودِ صوتٌ — قالَ للأحقادِ طُلِّيْ

وانثُرِيْ بين الرّصاصِ — ضحكةَ الشّرِّ البليدِ

فاختفى الهمسُ الرَّقيقُ — تحت أبواقِ السُّبابِ

يا بلادي — يا بلادي

هَاتِ أحلامَ الشّبابِ — واسكُبِيها وشوشاتٍ للطّيورِ

كَيْ يمرَّ الضّوءُ منَّا — كَاتِبًا عند النِّجُومِ

يا بلادي — يا بلادي

هاهيَ الأزهارُ تمضي — من ربيعِ العنفوانِ

من هديرِ الشّمسِ تأتي — ترصدُ الدَّربَ المُعادي

ترصدُ الدّربَ الرّفيقَ — ترتوي من نبضِ حُبٍّ

أُغنياتٍ للحياةِ — سوف ننضو الحزنَ حالاً

بالعيونِ السّودواتِ — ننثرُ الماضي سرابًا

جامعًا في الكفِّ نهرًا — من حنينِ السُّنبلاتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البنات: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
  • التحمنا: الْتحَمَ يَلْتَحِمُ الْتِحاماً :- الجرحُ: التأم.- القتالُ: اشتدَّ؛ التحم الجيشان واشتبكا في القتال.
  • الحواري: الحوارى : الدقيق الأبيض وهو لب الدقيق.-: كلْ ما حوِّر من الطعام أي بُيِّض.
  • الغاز: جمع: لُغْزٌ. [ل غ ز]. 1."قدَّمَ لَهُ ألْغَازاً لَمْ يَفْهَمْ مِنْهَا شَيْئاً" : مَعانٍ تَتَطَلَّبُ تَفْكِيراً مَنْطِقِيّاً وَعَقْلِيّاً لِلاهْتِدَاءِ إلَى حَلِّهَا. 2."تَحْكِي لَهُ جَدَّتُهُ أَلْغَازاً مِنْ حِينٍ لآِخَرَ …

قصائد ذات صلة

  • سؤال
  • إلى لقاء
  • واهية
  • يا ابنة الأحزان
  • الزّهوُ شكّ الجُرحَ شكًّا
  • قائد الحامية
  • ووسدت الحنين
  • ثورة