خطاب تاريخي على قبر صلاح الدين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فرّقتنادعوةُ التّوحيدِ حين الشمسُ لَمّتْ
في لظاهادمعةَ النِّيلِ الحزينِ
- زورقًا فَاضَتْ دَمًا فوقَ الحواريوالعصافيرُ الصّبايا
قد خلعنَ الأزرقَ ثُمَّ التحمنابيدقًا ضدَّ البيادقْ
لوْ تملَّينا طويلاحين مرّتْ فوق أحداقِ البناتِ
طلقةُ الغدرِ الأثيمِلو تأنّينا كثيرًا
حين شقَّ الغازُ صدرًاعاشقًا صدقَ النّوايا
لو تحدَّثنا قليلا.كُلُّ كفٍّ صافحتْ كفَّ الأجيرِ
عانقتْ كفًّا جميلاأودعتْ في لحظةِ التَّأويلِ حلمًا للبلادِ .
فرَّقتنادعوةُ الإنجيلِ لمّا
رنَّ فوق المنبرِ المكدودِ صوتٌقالَ للأحقادِ طُلِّيْ
وانثُرِيْ بين الرّصاصِضحكةَ الشّرِّ البليدِ
فاختفى الهمسُ الرَّقيقُتحت أبواقِ السُّبابِ
يا بلادييا بلادي
هَاتِ أحلامَ الشّبابِواسكُبِيها وشوشاتٍ للطّيورِ
كَيْ يمرَّ الضّوءُ منَّاكَاتِبًا عند النِّجُومِ
يا بلادييا بلادي
هاهيَ الأزهارُ تمضيمن ربيعِ العنفوانِ
من هديرِ الشّمسِ تأتيترصدُ الدَّربَ المُعادي
ترصدُ الدّربَ الرّفيقَترتوي من نبضِ حُبٍّ
أُغنياتٍ للحياةِسوف ننضو الحزنَ حالاً
بالعيونِ السّودواتِننثرُ الماضي سرابًا
جامعًا في الكفِّ نهرًامن حنينِ السُّنبلاتِ
عن القصيدة
«خطاب تاريخي على قبر صلاح الدين» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.