حكايات المدينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حكايات المدينةعلى أعتابكِ الجمرُ
وفي قلبي حنينُ الرَّغبةِ الأولىكطيِّ الوردِ إكليلا
عفيَّ اللَّونِ والعطرِومشروحًا كنبضِ العينِ في الذِّكرِ
وصوتِ الخطوِ في دربيفإتياني لبابِ اللَّيلِ مُعجزةٌ
لكي أفشيحفيفَ الثَّوبِ في داري
وأحكي عن دلالاتٍ تُواتينيإذا غنَّتْ رباباتي على غُصنِ الغزالاتِ.
خجولاً كنتُ أرويكِلبعضٍ من وريقاتي
وأزهو حين أخفيكِسرابًا بين حالاتي
أدسُّ اللَّحنَ مصبوغًابنهرٍ من حماقاتي
هناكَ البابُ موصودٌفتحناهُ
هناكَ الحزنُ مرصودٌقتلناهُ
هناكَ الحبُّ هربانٌرددناهُ
وصغنا سامرَ الحيِّبراحًا من سماحاتي.
قناديلٌ على درب المنى مالتوطلَّتْ من تراكيبي
شُجيراتٌ كصفو القُبلةِ الأولىسترمينا
لشوقٍ كان يأتيناحنونًا مثل عصفورٍ
على روضِ المدى طيبيطبيبي قال للعصفِ
عيونُ الهمسِ تجرحهُفهل في البدءِ موَّالٌ
يَصيدُ الحرَّ إنْ مرَّ ؟وحيدًا جنب أسواري
وهل في الرَّجفِ أغنيةٌسننشدها ؟
فينسابُ الهوى يكسو سراديبيولِلأصدافِ أصداءٌ
تسرُّ السِّرَّ لِلرِّيحِألا غيبي
ويا شمسي على همسيألا هلِّي وغنِّي في جموحاتي.
يَضيقُ الحرفُ نسألهُأَوقتُ الصَّبرِ يأتينا طريقًا من خمائلنا ؟
صريرُ الحلمِ يَخذلهُفأبني من جدائلها عماراتٍ
عليها من عباراتي تصاويرٌتَهزُّ القلبَ تلذعهُ
فنعدو في مداراتٍكلامُ الأمسِ نسدلهُ
فلا دمعٌ سيسكنناولا الآهاتُ تمضي في ليالينا
بأنَّا قد عصينا الصَّمتَ أزمانًاوأنَّا قد خرجنا من قواديسِ الصَّباباتِ
ليحيا الشعرُ في غمدي غزالاً لا نُجندلهُتعالي مثل رقصِ الطِّفلِ في العيدِ
وسعدِ العشقِ ضربًا بالمواعيدِوأيمُ اللهِ موعدنا
ستجري الشَّمسُ تلقاهُسيغدو في التَّواريخِ
كيومِ الهجرةِ الأولىكيومِ النَّحرِ في عيدي
وأيمُ اللهِ يَذكركِغموضُ القبلةِ الأولى
ونبضٌ من حكاياتي.رتيبٌ صوتُ أشجاني
وهمسُ النِّسمة الحيرىوضحكُ البنتِ لِلشَّاعرْ
رتيبٌ حزنُ أوقاتيوفعلُ الزَّهرِ في الوادي
إذا الأمطار ما نزَّتْ حنينًا فوق أوراقيفيا دفقَ المقاديرِ
خرافاتٍ على نارِ الجوى أسرىحديثٌ من حكاياتي
يسوقُ البرقَ للرَّعدِأغاريدًا
ويَخفي عن رتيبِ الدَّربِ أنَّاتيشرابَ الخوخِ يَسقيهِ
ويَروي كاهلي عُسرَاأنا المفتونُ يا كبدي
بضمِّ السِّينِ للسِّينِوإشعالِ القناديلِ
إذا ما الدَّربُ أرهبنيأساوي المشطَ في شعري
وأخطو نحو تعذيبيوآياتي شروقُ الشِّعرِ في خفقي
ورقِّ الشِّمس في داريأناشيدي براكينٌ
تُحيلُ الصَّعبَ لي يُسراعلى أبوابِ صحوتنا
مزاليجٌ بطعمِ الجوزِ والنَّارِبطعمِ الوردةِ الحُبلى بأنواري
وهذي آيةٌ أخرىخروجُ البنتِ من ضلعي
خروجًا كان منصوراكإشراقِ اليماماتِ
لتمشي في مناكبهاتلالُ الحنطةِ الخضرا
وأطواقُ الرَّباباتِحضورٌ كان كالطُّوفانِ يأخذني
لغيماتِ المسافاتِغيابٌ كان يَأسرُني لشهدِ الكونِ عينيكِ
فأُنْهي الشِّعرَ موَّاجاًعلى شرفاتِ عينيكِ
وتلك الآيةُ الكبرىأقاحي الرَّوضِ تحكيكِ
نهارًا قُدَّ من ذاتيحكاياتي
حكاياتي.د. السيد عبد الله سالم
المنوفية مصر1988
عن القصيدة
«حكايات المدينة» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٥٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.