ترنيمة محمد عفيفي مطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ترنيمة محمد عفيفي مطر"كان قلبي جمرةً في طميك الحي"
يُدرك المنثور فيكِعبر أصداف القرى أو على شطّ القناةِ
والبناتُ السُّمرُ رحنَبالجرارِ
في صفوفٍ مثل أعواد النَّخيلِيَرتقبنَ
مطلعَ النِّيلِ الوليدِبين أشواقِ الحليبِ
ها هنا قد مرَّ ليلٌ منذ عامٍوالفيافي غلَّقتْ فرنَ الخبيزِ
من شراراتٍ تعامتْ حين خانتْقبلةَ النَّايِ الشَّهيدِ
فلقةُ الرُّمَّانِ ألقتْ حبَّها في حجر بنتيدحرجت فوق السطوح
قشرةَ الرمان للحبِّ الجديدِوالتي باضتْ على نحر الجدارِ
أسقمت من عشقها عشق الجواريوالتي غنت على باب العروسِ
لحنها الحي الشَّريدكان قلبي مثل فخَّارِ الأواني
يطبخ الوجد الكليمَللأماني
باعدتْ بيني، وبين الفجر يشدو بالنَّشيدِعند بدء الخلق كنتُ
قد أتيتُكاملَ التَّكوينِ صرتُ
في حقولي كلُّ أنواع المحارِفي عيوني حقلُ قمحٍ للحصادِ
أنبتت نهرَ القصيدِأترعتْ أرضي وجودًا
والتي مرَّت بباليأينعت عند القطافِ
أثمرتْ حدَّ البلادِكان قلبي زيرَ ماءٍ
زَيَّنَ الأوراقَ بالحكمِ الرَّشيدِهاهنا للجيشِ دارُ
وانتصارُها هنا للأرضِ رسمٌ
للبناء الصَّعب صارواوالتي حلَّتْ إزاري
خلَّقتْ من صحنِ داريشاهقاتٍ من حديدِ.
د. السيد عبد الله سالمالمنوفية مصر
3 سبتمبر 2013
عن القصيدة
«ترنيمة محمد عفيفي مطر» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.