هكذا كنت المغني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هكذا كنت المغنيإن تسلْ في الشعر عني
هكذا كنت المغنيأنشد اللحنَ الطريَّ
زورقًا يسري على نهرٍ خفيفَ الوطءِ عذبًايغمر القلبَ البريءَ
ثم يغفو جنب لحنيها هنا الأوتار حنَّتْ
حين غنّتللرباباتِ الليالي
ثم مالت تشتكي للريح فنّيتطرحُ الضّوءَ الشحيحَ
عن طريقيكي تعود الأغنياتُ
بلسمًا عند التمنّيإن تسلْ في الشعر عني
هكذا كنتُ المغنّيأنشد اللحن اللظى نارًا تُغنّي
يفتحُ البابَ اليقينَكي يمرَّ الجندُ صبحًا
يكتبون المجد فيناصاعدًا من كفِّ جنّي
واسألوا الأيَّامَ عنّيوالأصيلَ
والنخيلَكلُّ هذا السحر منّي
إنّني عطر القوافيفي شفاهِ البنتِ يسري
تكشفُ السرَّ الجميلافي عناقٍ للجميلِ
بين أنوار المنى والشوقِ يسرييا بهيًّا مثل أسراب الأغاني
يا نديًّا مثل أوتار الكمانِإنّني وجد الزمانِ
فيَّ لحنٌ زمهريرُفيَّ قيظٌ لن يلينَ
فاشربوا من خمرِ دنّيواذكروني
هكذا كنت المغني.د. السيد عبد الله سالم
المنوفية مصر22 أكتوبر 2012
عن القصيدة
«هكذا كنت المغني» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.