على الطريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولي سنابلٌ ولي السماء والمدى فلاتنسى حقول البرتقال قنابلا
قد فاض طرف البائعِمزيجَ حنطةٍ وليلَ هاربينَ من قيود الرملةِ
يبيعني ضلعي لمَنْردَّ النجوم للفضاء نادهًا
مدَّ الحياةَ موجةًتأتي على كفِّ النخيل نخلةً
أو حائطًا من برتقالاتِ الندى.ولي دماءٌ قد جرت
بين انتحارٍ للقصيد أو صدٍىللعاكفين عمرهمْ
رجعُ الصدىبين التروس قد أذابوا ثلجهم
بركانَ جوعٍ أو غضبْفارفعْ لواءً من شجيراتِ العذابِ من لهبْ
وازرعْ بناني بالطريق صولجانًا من حطبْتلك الأغاني لمَّ قلبي لحنها
من دمعة الليمون حين حطَّ دمعهُ الغريب للبدنْفاشتاق أرغولي الكلامَ والذهبْ
غاب الحمام من دياري والضياء قد ذهبْ.فمَنْ يُداري عن عيوني أنّتي
ومن رشيق الخطو يُعطي رنّتيصوتَ المداراتِ التي
خلَّت صفائي حبّةًللطير يلقيها إلى وكر الردى
موتٌ جميلٌ قد بدأْفي غفلة التكوين والحزن الذي
قد مدَّ طيفًا أخضرالفَّ الخواصرَ كلها
ما عاد يبدو للوجود وجودنافمَنْ يُداوي جرح مولودٍ أتاهُ الداءُ منْ
صدرِ التي قد أرضعتْوخالفتْ نبض الفؤاد وأردفتْ
نجمًا وحيدًا شاهدًا فوق الجدثْفلتسمعوا
أنَّ انتحار الوصل كان المبتدأْوالخيل تعدو شوطها نحو الخبرْ
هل أورقتتلك الحكايا بالسنا
إذا أوثقتْفي الريحِ لحنًا من ثقاةٍ من بشرْ.
عن القصيدة
«على الطريق» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.