المحاريث

الشاعر: السيد عبد الله سالم · البحر: الرمل

«المحاريث» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

موعدٌ بيني وبين الطامةِ الكبرى مساءا — نركبُ المحراثَ روَّاحًا إلى أرضي شتاءا

والمحاريثُ التي باءتْ بذنبي — ردَّها العشقُ إلى داري غناءا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحراث: المِحْرَاثُ : آلة الحرث؛ تنوعت المحاريث وتطورت بتطور حضارات الإنسان.-: الحديدة تُحرّك بها النار/ فلان محراثُ حرب أي مولَع بإثارتها/ هو محراث في العمل أي يُقبِل على العمل بغير كَلل ج مَحَارِيثُ.
  • باءت: البَاتُّ : فا-: القاطع؛ منعه منعًا باتًّا.-: لا عودة عنه؛ بيع باتٌّ.
  • بذنبي: الذُّنُبَّى والذَّنِبيَّ : الذَّنَبُ.

قصائد ذات صلة

  • سؤال
  • إلى لقاء
  • واهية
  • يا ابنة الأحزان
  • الزّهوُ شكّ الجُرحَ شكًّا
  • قائد الحامية
  • ووسدت الحنين
  • ثورة