الحسن المشاكس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيُّها الحسنُ المشاكسُ مهجتيحزني عميقٌ والليالي أُغْرِقتْ في مقلتي
مالي أراني في حماكَ مسافرًالا زادُ يملأُ جعبتي
والماءُ يهربُ من طريقِ الرحلةِمَنْ يا تُرى
يأتي على وعدِ المنىيكسو سراديبي هنا؟
علَّقتُ ريحي مشجبًاغنَّى جريحًا قصَّتي
لمَّا تنادوا غياهبَ قاحلةْروحي وحسنٌ آفلُ
فرأيتني بين السدومِ مكابدًافرحي ونورَ الشمعةِ
والنجمُ آخرُ ما حسبتُ يضمَّنيعند النهايةِ وحدهُ
ها أنتَ وحدكَ تسكنُ الضلعَ الذي من أنَّتيضمَّ الكثيرَ وما شكى لي منكَ يومًا غصَّتي
فكأنَّ قلبي قد غداعبدًا كليمًا في شقوقِ العتمةِ
فارفقْ بناواسكبْ على الأيَّامِ عشقًا ناضرا
كي تمرحَ الأغصانُ روضًا بعد صيفِ المحنةِ.
عن القصيدة
«الحسن المشاكس» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.