الشرفة غنت لبهائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشرفةُ غنَّتْ لبهائيوأذابتْ في الشريانِ
أقمارًا من ذهبِ الواديوغماماتٍ
وفصائلُ مرجاني فضَّتْ في شفتيَّمزمارَ العسلِ الجبليِّ
وحكاياتٍجمَّلها الراوي في مولدِ سيدنا البيومي
وتلاعب باللفظةِ و حروفِ الجرِّمنشدنا فوق الكرسيِّ
فاختلط بالنابلِ خيطُ الموجِ الأزرقِيرسمُ قلبَ البيَّارةِ
نرجيلةَ أحلامِ البسطاءِوالشرفةُ كانتْ تعزفُ وحدَتها
في أروقةِ القصرِ الأخضرِذاك المرسوم على الرملِ
والممنوع أن يدخلَ فيهِ كلُّ الفقراءِفخلعتُ حذائي ودخلتُ
أجلسني ذئبٌ مجلسَهُوترنَّمَ بالشرفةِ مولايَ
وأراحَ العتمةَ في صدريفكأنِّي ولدتُ الآنَ
في جيبي جمرُ الأسماءِومن حولي أشجارُ الليمونِ
وأوراقُ الموزِفأدخلُ عينَ متاهتهمْ وأضلُّ
أسألهم عنوانَ الشرفةِوخروجي مقرورًا من ميسمِ أوردتي
مشروحًا كالبسمةِوبسيطًا كدعائي.
عن القصيدة
«الشرفة غنت لبهائي» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.