فجر الأحزان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فجرُ الأحزانِ أتانيأثمرَ في شرياني
فرجعتُ وحيدًا كالصمتِما بين الظلمةِ والضوءِ
أتلو وِرْدًا شفقيَّ الألوانِكالنَّملةِ أتسرَّب بين الأفكارِ
هذي الفكرةُ من حمأٍ مسنونِوالأخرى قلبُ الصوانِ
أمَّا هذيكالشفرةِ لا تعرف حدًّا يفصلُ
حقلَ الفرحةِ عن حقلِ الأحزانِما لي أسكنتُ ال وا
فوق جفونيوعدوتُ كما الخيلِ الخيبانِ
يرقص في الزَّفَّةِ رقصَ الغزلانِووحيدًا كالحصوةِ يمضي
نحو البركانِيطوي وجهَ الليلِ دميمًا
وحميمًا كصداعِ الرأسِآهٍ من حمحمةٍ هزَّتْ
أوصالَ المرجانِوتقطَّع حبلٌ سريٌّ
بين الوجعِ وأنَّةِ عوديبعد رحيلِ المزمارِ
آهٍ تسكنني وتشدُّ كمانيفجرُ الأحزانِ أتاني
أثمر في شرياني.
عن القصيدة
«فجر الأحزان» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.