ناحت اليمامات
الشاعر: السيد عبد الله سالم · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة فراق
«ناحت اليمامات» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ناحتْ على الأيكِ اليماماتُ — شوقًا لوكرِ الأهلِ قد ماتوا
دمعٌ جرى من مقلةِ الشادي — قد غرَّقَ القلبَ الذي فاتوا
والليلةُ الظلماءُ قد راحتْ — من حزنِها المخبوء تقتاتُ
تغوي صدى المحرومِ من خلٍّ — من جهلها تكويهِ أنَّاتُ
رقَّ الغريبُ لوجدِها ظنًّا — أنَّ الجوى فيهِ الملذَّاتُ
ليتَ الذي في صدرها قلبًا — بكرًا فتطويهِ المسافاتُ
لكنَّهُ البحر الذي يومًا — خَبَرَ الحياةَ وكونُها ذاتُ
يا طائفًا بالأيكِ هل فاضتْ — بجوانحِ الأيَّامِ دمعاتُ؟
لمَّا ترقرقَ في حواشيها — شوقٌ قشيبٌ طعمهُ القاتُ
ناحتْ يماماتٌ على بابي — من شجوها هاجتْ ملمَّاتُ
أدركتُ أنِّي من ترانيمٍ — قد هزَّني تاءٌ ولاماتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشادي: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
- المحروم: المَحْرُومُ : مفعـ.-: الذي حُرِمَ الخيرَ حِرماناً وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلَّسائِلِ والمَحْرُومِ.-: المُحَارِفُ الذي لا يَكَاد يَكْتَسِبُ، الممنوعٌ الرزق إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحنُ مَحْرُومُون. -: من لا يُنَمَّى ل …
- بجوانح: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".