وحدنا كنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعرفُ البابَ الذي منهُ الرياحُسوفَ تأتي تكسرُ الأقداحَ عمْدا
ثمَّ تمضِي تغمسُ الرَّاحَ الجراحَاوحدنا كُنَّا على الأبوابِ عوْدا
لا يلينُ العمرَ إنْ مالتْ عليناكلُّ أغصَانِ الضَّنى بردًا وشرْدَا
تصفعُ الرِّيحُ الذي فينا مكينٌكالليالي تَأْسرُ الأيَّامَ عبْدَا
كي يميلَ الميْلَ عنَّا في خضوعٍقد تُذيبُ القلبَ أو تُصليهِ رعْدَا
يا شبابِي لستُ أخشى البابَ بابيبلْ أخافُ الرِّيحَ تَأْتِي منهُ وعْدَا
تَسكنُ الكفَّ التي كانتْ عماديتجرحُ القلبَ الذي قد كانَ عهْدَا
ما لِعودِي قد ذوى منْ بعد شدوِيما لِنورِي قد خبا قد كانَ سعْدَا
كُنتُ وحدي أفتلُ الصَّبرَ الحبَالالا أُبالي إنْ أَردتُ الشمسَ نهْدَا
إنْ كسوتُ الدَّربَ خطوي لا أُباليحيثُ أَنِّي قد أخذتُ الحقَّ وِرْدَا
وانتقيتُ الصَّعبَ حلمي والصِّحابَاوارتديتُ الشَّوكَ كُمًّا صارَ وَرْدَا
أَعرِفُ البابَ الذي منهُ الأمانيسوفَ تَأْتِي نحو عمرٍ كانَ نِرْدَا
عن القصيدة
«وحدنا كنا» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.